صفحات عراقية عديدة وغير عراقية على مواقع التواصل الاجتماعي، تداولت في الأيام الماضية، فيديو يُظهر مجموعة من العراقيين يتعرضون للتهديد على يد مجموعة إيرانية اختطفتهم أثناء تواجدهم داخل الأراضي الإيرانية.
🔴 فيديو مرعب لمواطنين عراقيين يتعرضون للتعذيب الشديدمن قبل خاطفيهم.
— العراق برس (@aliraqplus) August 22, 2023
الرسالة المرفقة تدعي كون المخطوفين عراقيين في ايران و يتم تعذيبهم مقابل طلب فدية(بالفيديو الضحية يكول دزو دولار لايران)
هذولة الناس ديتم علسهم لو هيجي صدفة دتصير؟
رابط الفيديو اول تعليق 👇 pic.twitter.com/MjnxQO1wUf
ورغم كشف ذوي أحد المختطفين العراقيي، لـ"ارفع صوتك"، عن "تحرير القوات الأمنية الإيرانية وبالتنسيق مع الاستخبارات العراقية المختطفين، وإلقاء القبض على أفراد العصابة التي كانت تحتجزهم منذ أكثر من 10 أيام"، إلا أن أي جهة حكومية في البلدين لم تعلن رسمياً عن ذلك حتى نشر هذا التقرير.
وبحسب روايات ذوي المختطَفين، استدرجت العصابة أبناءهم "بحجة تهريبهم الى أوروبا عبر الأراضي الإيرانية ومنها إلى تركيا، لكن عند وصولهم اختطفتهم الشبكة التي يتاجر أعضاؤها بالبشر".
يقول داخل البطاط، ابن عم موسى البطاط (من بين المختطفين)، لـ"ارفع صوتك": "دخل ابن عمي قبل أكثر من 10 أيام الأراضي الإيرانية عن طريق منفذ شلامجة الحدودي في محافظة البصرة، كي ينضم في ما بعد إلى مجموعة أخرى للهجرة إلى أوروبا، حيث يستلمهم شخص يدعى (هارون)، وهو رئيس الشبكة التي اختطفتهم، ويقوم باستدراج الشباب العراقي بحجة تهريبهم إلى الخارج."
ويؤكد البطاط أن "القنصل الإيراني في البصرة اجتمع، الأربعاء الماضي، مع ذوي المختطفين في مقر القنصلية وتعهد بتحريرهم خلال 24 ساعة إذا كانوا متواجدين داخل الأراضي الإيرانية".
"العصابة اتصلت بشقيق المختطف خلال الأيام الماضية وطالبتنا بدفع فدية مقابل إطلاق سراحه، وأرسل شقيقه المبلغ المطلوب بالفعل، وبعد استلامهم أرسلوا لنا فيديو ظهر فيه موسى، وأبلغونا أنهم سيحررونه، إلا أنهم أغلقوا هواتفهم لاحقاً ولم يعاودا الاتصال"، يوضح البطاط.
وتشير معلومات ذوي المختطفين إلى أن الخاطفين يحتجزون أبناءهم في كهف يقع في أحد الجبال شمال إيران، قرب الحدود التركية.
من جهته، يقول الناشط المدني البصري، حكيم العيداني، إن "مجموعة من هؤلاء الشباب المختطفين دخلوا الأراضي الإيرانية عبر إقليم كردستان للقاء شبكة المهربين داخل إيران، ونقلتهم الشبكة إلى جبال تبريز في شمال إيران، واحتجزتهم وطالبت ذويهم بالمال لتحريرهم".
ويؤكد لـ"ارفع صوتك"، أن "ذوي أحد المختطفين أرسلوا 8000 دولار أميركي إلى العصابة لإطلاق سراح ابنهم، لكن العصابة أخلّت بالاتفاق ولم تطلق سراح الشاب، وعلى العكس أرسلت لعائلته بعد استلام المبلغ فيديوهات بتعذيب وضرب المخطوف وطالبت بمبلغ آخر مقابل تحريره".
وبحسب العيداني الذي يتابع القضية، يبلغ عدد الشباب المخطوفين 18 شابا غالبيتهم من البصرة والناصرية جنوب العراق، وأظهرت مقاطع الفيديو تعرضهم لمختلف أنواع التعذيب.
