قواعد أميركية تعرضت لهجمات مؤخرا
قاعدة عين الأسد تستضيف قوات أميركية بناء على دعوة من الحكومة العراقية.

قال مسؤول عسكري أميركي، الأحد، إن الولايات المتحدة نفذت ضربة "للدفاع عن النفس" في العراق ضد "تهديد وشيك" في موقع إطلاق طائرات مسيرة، وفقا لما نقلته وكالة رويترز.

وفي وقت سابق الأحد، نقلت رويترز عن ثلاثة مصادر أمنية عراقية، قولها إن ما يُشتبه بأنها ضربة جوية أميركية أوقعت 5 قتلى من أعضاء جماعة مسلحة عراقية موالية لإيران في منطقة واقعة إلى الشمال من كركوك، وذلك خلال استعدادهم لإطلاق صواريخ على قوات أميركية في العراق.

ونقل مرسل "الحرة" عن مصدر أمنى في محافظة كركوك، أن مجموعة تنتمي لاحدى الجماعات المسلحة المنضوية في الحشد الشعبي، قتلت، في انفجار طائرة مسيرة، كانت معدة لاستهداف قاعدة عسكرية تستضيف قوات التحالف الدولي في العراق. 

ويأتي هذا بعد يومين من اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، حث فيه رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، على حماية المنشآت التي يوجد بها أميركيون.

وشنت فصائل عراقية مسلحة متحالفة مع إيران سلسلة من الهجمات على القواعد العسكرية التي تتواجد بها قوات أميركية ردا على القصف الإسرائيلي لغزة، الذي جاء في أعقاب هجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر الماضي. 

وفي الأسابيع السابقة من الهدنة التي استمرت أسبوعا حتى صباح الجمعة، تعرضت القوات الأميركية في العراق وسوريا إلى أكثر من 70 هجوما. 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ضربة أميركية أدت إلى مقتل أبو باقر الساعدي مسؤول عمليات كتائب حزب الله في سوريا
ضربة أميركية أدت إلى مقتل أبو باقر الساعدي مسؤول عمليات كتائب حزب الله في سوريا

أظهرت لقطات كاميرا مراقبة، في أحد المتاجر ببغداد، لحظة استهداف سيارة القيادي بكتائب حزب الله العراقي أبو باقر الساعدي بضربة أميركية في 7 فبراير أدت إلى مقتله مع اثنين من مساعديه.

وتتهم واشنطن، الساعدي بالمسؤولية عن الهجمات التي تعرضت لها قوات أميركية وتسبب أحدها بمقتل 3 جنود أميركيين في قاعدة عسكرية بالأردن.

واستخدم الجيش الأميركي في ضربة الساعدي "سلاحا بست شفرات طويلة، لتمزيق الهدف، وتقليل الخسائر في صفوف المدنيين"، حسبما أكد مسؤولون أميركيون لصحيفة "وول ستريت جورنال".

وأشارت الصحيفة إلى أنه تم استخدام "صاروخ هيلفاير المعدل R9X"، الذي يطلق عليه اسم "جينسو الطائر" أو "قنبلة السكاكين" وذلك لأنه يحمل سكاكين تشابه تلك التي اشتهرت في سبعينيات القرن الماضي، التي تسمح بقطع علب الألمنيوم بشكل حاد.

ويظهر الفيديو سيارة الساعدي وهي تسير مسرعة وتمتد خلفها النيران نتيجة الاستهداف.

وتحققت رويترز من صدقية الفيديو بمقارنة شكل الأبنية وألوانها ومقارنتها بصور للأقمار الاصطناعية التقطت سابقا لمكان الاستهداف.

وكذلك تحققت الوكالة من تاريخ تسجيل الفيديو من المعلومات المتوفرة على الشريط المصور، وهو نفس تاريخ استهداف الساعدي.

وفي بداية يناير قتل 3 جنود أميركيين في هجوم بطائرة مسيرة على قاعدة عسكرية لهم في شمال الأردن، وقال البنتاغون إن الهجوم يحمل بصمات كتائب حزب الله العراقية.

وبعد الهجوم أعلنت كتائب حزب الله العراقية المدعومة من إيران أنها علقت "عملياتها العسكرية" ضد القوات الأميركية في المنطقة في محاولة لتجنب رد واشنطن.

وتعرضت القوات الأميركية الموجودة في قواعد عسكرية في العراق وسوريا إلى عشرات الهجمات من الميلشيات الموالية لإيران بعد الحرب الإسرائيلية على حماس التي بدأت بعد هجوم 7 أكتوبر على إسرائيل.