هديل خالد عبد رشيد حكم عليها بالمؤبد بعد إدانتها بتجارة المخدرات (مواقع التواصل) | Source: social media
هديل خالد عبد رشيد حكم عليها بالمؤبد بعد إدانتها بتجارة المخدرات (مواقع التواصل)

بعد تداول منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي في العراق، تشير إلى "العثور على جثة" البلوغر هديل عبد الرشيد، والتي تقضي حكما بالسجن بالمؤبد عقب إدانتها بتجارة المخدرات، رد مصدر أمني عراقي على تلك التقارير ليكشف الحقيقة.

وأوضح المصدر الأمني لموقع قناة "السومرية" المحلية، أن خبر وفاة عبد رشيد الملقبة بـ "أم اللول"  في أحد سجون العاصمة بغداد "غير صحيح"، مؤكدا أنها "تتمتع بصحة جيدة".

ويأتي ذلك عقب تداول مواقع التواصل الاجتماعي، خبراً مفاده العثور على جثة أم اللول في السجن، بعد قيامها بشنق نفسها.

وكانت محكمة عراقية قد قضت في مايو الماضي، بالسجن المؤبد بحق عبد رشيد، عقب إدانتها بتهمة الإتجار بالمخدرات. وحينها أعلنت المديرية العامة لشؤون المخدرات، التابعة لوزارة الداخلية العراقية، عن تفكيك شبكة خاصة بتجارة المخدرات، من بينها "أم اللول".

تعيد حادثة مقتل مستخدمة "تيك توك" عراقية مشهورة بالرصاص، الجمعة، وسط بغداد، تسليط الضوء على عمليات الاغتيال التي طالت في الآونة الأخيرة مؤثرين وناشطين وشخصيات مشهورة في بلد مزّقته عقود من النزاعات ولا يزال يعاني من انتشار السلاح.

وقالت المديرية في بيان: "بقرار قضائي نفذت المديرية العامة لشؤون المخدرات عملية أمنية نوعية أسفرت عن تفكيك شبكة خاصة بالمتاجرة بالمواد المخدرة".

وأضافت: "تم رصد قيام المدعوة (هـ. خ. ع) الملقبة بـ(أم اللول) بنقل المواد المخدرة بقصد المتاجرة بها، وتم تشكيل فريق عمل مختص واعتقالها أصولياً وإحالتها إلى المحكمة المختصة، التي أصدرت بحقها حكماً بالسجن المؤبد بتهمة المتاجرة بالمواد المخدرة".

وكان القضاء العراقي قد حكم في أبريل الماضي على "أم اللول" بالحبس لمدة 4 أشهر بتهمة نشر محتوى "مخل بالآداب العامة".

جاء ذلك بعد أن أثار انتشار خبر كاذب عن منحها جواز سفر دبلوماسياً، جدلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو الأمر الذي نفته وزارة الداخلية لاحقاً.

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.