شركات عراقية وأميركية توقع اتفاقيات لالتقاط الغاز من حقول النفط. أرشيفية
اتفاقية جديدة بين العراق وشركة بريطانية - تعبيرية

أبرم العراق، الخميس، اتفاقا مع شركة الطاقة البريطانية العملاقة "بي بي" لتطوير 4 حقول نفط وغاز بمحافظة كركوك الشمالية.

ووقع وزير النفط العراقي، حيان عبدالغني، والرئيس التنفيذي لشركة "بي بي"، موراي أوكنكلوس، مذكرة تفاهم، بحسب المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، محمد شياع السوداني.

وجاء في بيان المكتب الاعلامي أن "المذكرة تتضمن إعادة تأهيل وتطوير الحقول النفطية الأربعة التابعة لشركة نفط الشمال في كركوك وهي حقل نفط كركوك وحقول نفط باي حسن وجمبور وخباز".

وأضاف أن "هذه المبادرة تأتي في إطار جهود الحكومة للاستثمار الأمثل في فرص الطاقة الواعدة بهدف زيادة وتعزيز إنتاج النفط والغاز".

وتعد شركة "بي بي" واحدة من أكبر الجهات الأجنبية الناشطة في قطاع النفط في العراق حيث يعود تاريخ إنتاج النفط إلى عشرينيات القرن الماضي عندما كان البلد لا يزال تحت الانتداب البريطاني.

ووفقا للبنك الدولي، يمتلك العراق 145 مليار برميل من الاحتياطي النفطي المؤكد، وهو من بين أكبر احتياطيات النفط الخام في العالم. لكن العراق يأمل أن يتجاوز احتياطه النفطي 160 مليار برميل، وفق ما أعلن عبدالغني في مايو.  

ولدى العراق، ثاني أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بعد السعودية، حاليا القدرة على إنتاج ما يقرب من 5 ملايين برميل يوميا. واكتشفت مخزونات حقل كركوك في 1927 وهو المكان الذي خرجت من رحمه صناعة النفط العراقية.

كما يأمل زيادة إنتاج الغاز الطبيعي لديه للمساعدة في تقليل الاعتماد على الاستيراد لتلبية احتياجاته من الطاقة، وخصوصا الغاز المستورد من إيران والضروري لتشغيل الكهرباء.

وأكد السوداني مرارا وتكرارا على حاجة العراق إلى تنويع مصادر الطاقة لتسوية مشكلة الانقطاع المزمن في التيار الكهربائي.

وبدأت بغداد هذا العام استيراد الكهرباء من الأردن وتركيا، كما تأمل التزود بالتيار من دول الخليج.

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.