الزيارة تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترا على خلفية الحرب في غزة
الزيارة تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترا على خلفية الحرب في غزة | Source: social media

وصل وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الخميس، إلى العراق في زيارة رسمية، وفقا لما أعلنت وزارة الخارجية السعودية.

وقالت وزارة الخارجية السعودية على منصة "إكس" إن فيصل بن فرحان سيبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.

 

بدوره ذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي في بيان أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني التقى فيصل بن فرحان وبحث معه آفاق تطوير العلاقات الثنائية وتنميتها في جميع المجالات، ولاسيما السياسية والاقتصادية.. وتفعيل المجلس التنسيقي العراقي السعودي".

وأضاف البيان أن اللقاء استعراض أهم التطورات في المنطقة، وتداعيات الحرب في غزة والجهود العربية والدولية لوقفها.

 

وتأتي الزيارة في وقت تشهد المنطقة توترا على خلفية الحرب الدامية المستمرة منذ عدة أشهر في غزة، والتي اندلعت بسبب هجوم غير مسبوق شنته حركة حماس، المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة، في 7 أكتوبر على جنوب إسرائيل.

ويسعى مفاوضون أميركيون ومصريون وقطريون جاهدين منذ أشهر لاوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.

وترى الولايات المتحدة أن وقف إطلاق نار في غزة يمكن أن يساهم في تفادي اشتعال المنطقة في ظل مخاوف من شن إيران وحلفائها في المنطقة، وفي طليعتهم حزب الله اللبناني، هجوما على إسرائيل ردا على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنيّة في طهران في ضربة نسبت إلى إسرائيل.

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.