بعد جدل انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن "منع" المشجعين العراقيين من حضور مبارة منتخب بلادهم مع مضيفه الكويتي، أكد وزير الداخلية في البلد الخليجي، فهد اليوسف، أن 5 آلاف مناصر لـ"أسود الرافدين" سيسمح لهم بالدخول.
وأوضح اليوسف في تصريحات لصحيفة "القبس" الكويتية، أن "من صرّح بتخصيص 200 مقعد للمشجعين العراقيين"، لحضور مباراة "أسود الرافدين" ونظيره والكويتي، المقررة إقامتها في 10 سبتمبر الجاري، "ليس من صلاحياته".
وشدد على أن ذلك الشأن "من صلاحيات الحكومة، وهي صاحبة القرار وليس من صلاحيات أية جهة أخرى".
وأوضح وزير الداخلية الكويتي أن المشجعين العراقيين سيدخلون بلاده ويغادرونها "وفق الإجراءات والمدة المتفق عليهما".
وكان السفير العراقي لدى الكويت، المنهل الصافي، قد أعلن في وقت سابق على حسابه بموقع "إكس"، اعتماد آلية لدخول 5000 مشجع عراقي ممن يحملون جوازات السفر الإلكترونية، وذلك لحضور مباراة منتخبي العراق والكويت في تصفيات المجموعة الثانية المؤهلة لكأس العالم.
وقال السفير العراقي إنه التقى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع والداخلية، الشيخ فهد اليوسف، لافتا إلى أن "جهود السفارة وجهود وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، تكللت بالنجاح لدخول المشجعين لحضور المباراة".
يشار إلى أن بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي كانوا قد تحدثوا عن "منع الكويت لدخول المشجعين العراقيين، خوفا من ترديد شعارات طائفية أو سياسية، أو تجنبا لحدوث أعمال شغب".
وتشيبيتيغي التي احتلت المركز الرابع والأربعين في أولمبياد باريس، كانت قد تعرضت للهجوم في منزلها بمقاطعة ترانس نزويا، غربي كينيا.
وقال قائد شرطة مقاطعة ترانس نزيما، جيريمايا أولي كوسيوم، الإثنين، إن ديكسون نديما صديق تشيبيتيغي "اشترى وعاء بنزين صبه عليها وأشعل فيها النار، بعد خلاف شب بينهما، الأحد".
وقال والدا تشيبيتيغي، إن ابنتهما اشترت أرضا في ترانس نزويا لتكون قريبة من المراكز الرياضية المتعددة في المقاطعة.
وجاء في تقرير قدمه زعيم محلي، أنه تم سماع تشيبيتيغي ونديما وهما يتشاجران على الأرض التي بني عليها المنزل، قبل اندلاع الحريق.

