صورة أرشيفية لمخيم الهول في سوريا، وتسيطر عليه القوات الكردية

أعلنت وزيرة الهجرة والمهجرين العراقية، إيفان جابرو، السبت، أعداد مواطني بلادها المتواجدين في مخيم الهول شرقي سوريا ، مؤكدة أنهم ليسوا جميعهم ينتمون إلى تنظيم داعش.

وقالت لوكالة الأنباء العراقية الرسمية، إن "عددهم 31 ألف شخص، لكن ليس جميعهم منتمين لداعش، ومن يثبت انتماؤه يتوجه مباشرة للمحاكم".

وبينت جابرو: "نحن في برنامجنا الحكومي توجهنا هو إنهاء ملف النزوح بعد عودة كريمة وآمنة لكل النازحين إلى مناطقهم الأصلية"، مشيرة إلى أن الزيارة الأخيرة للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش هي "زيارة تشجيعية لباقي الدول في سحب رعاياها من مخيم الهول، وقد بدأت الكثير منها تسحب رعاياها".

وتابعت أن "نسبة رعاية تلك الدول في الهول تتراوح بين (50-60) شخصاً فقط لكل دولة، أما النسبة الأكبر فهي للسوريين والعراقيين".

ووفقا لتقرير سابق نشره موقع الحرة في أواخر يناير الماضي فإن الإدارةُ الذاتية في شمال شرقي سوريا أوضحت أن أكثر من 10 آلاف شخص من عائلات مسلحي داعش الأجانب ينحدرون من أكثر من 50 دولة ما زالوا عالقين في مخيمي الهول وروج.

ولفتت الإدارة إلى أن عمليات الإعادة تقتصر على بعضِ الحالات الإنسانية الخاصة كالمرضى والأيتام.

وقال خالد إبراهيم، المسؤول عن الملف الإنساني في دائرة العلاقات الخارجية في شمال وشرقي سوريا إن "الإدارة الذاتية ناشدت كل الدول لإعادة مواطنيها من الأطفال والنساء، لكن العملية تجري ببطء كبير جدا، منذ عام 2018 إلى أواخر يناير 2023 تم تسليم أكثر من 400 امرأة وأكثر من ألف طفل أيضاً إلى ما يقارب 30 دولة".