شوارع البصرة تملؤها الإعلانات العشوائية /إرفع صوتك
شوارع البصرة تملؤها الإعلانات العشوائية /إرفع صوتك

البصرة- مشعل العبيد:

اسمي كريم الخطاط وأنا في العقد الخامس من عمري. أسكن مركز مدينة البصرة، وأمارس مهنة الخط وتصميم الإعلانات منذ عام 1980.

طوّرت لوحدي هوايتي وموهبتي في الخط بفرشاة صغيرة وقصبة ورحت أتابع الخطاطين وأصول الخط العربي، فأنا أعيش مع هذا الفن الأصيل بشغف واهتمام بالغين.

شاهد أيضا:

قصة وصورة: أتمنى عراقاً يحكمه القانون

حاليا لم يعد الاعتماد على اليد في كتابة وتنفيذ الإعلانات حيث كانت متعتي أن أخط بيدي ما كان يريده المعلنون على واجهات دكاكينهم أو في منازلهم من عناوين أو آيات قرآنية. أما اليوم فدخلت التكنولوجيا الحديثة إلى هذه المهنة وأنا مع هذا التطور الذي يختصر الجهد والوقت ويقدم أفضل النتائج، لكن هناك الكثير من الدخلاء ممن استسهلوا هذه المهنة المهمة وشوهوا الأعمال الخاصة بهذا الفن النبيل.

شوارع البصرة تملؤها الإعلانات العشوائية التي يضعها أناس غير مختصين، وكأن هناك تعمدا في تبقى هذه المدينة رثة الثياب والمعالم، لقد تعبنا من العبثيين الذين دمروا هذه المدينة الطيبة.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

 

مواضيع ذات صلة:

شاب عراقي بدأ مشروعه الخاص
شاب عراقي بدأ مشروعه الخاص

 

أنا سجاد هاني من مواليد 1997 من سكنة الجمهورية في البصرة. لم أواصل دراستي واتجهت إلى العمل الحر، فأنا لا أريد الالتزام بوظيفة تقيدني وأحب تزيين سيارات الأعراس خصوصاً انني بدأت العمل في هذه المهنة منذ كان عمري عشر سنوات. أكثر من جعلني أحب هذا العمل هو صاحب العمل السيد حسام عودة فقد شجّعني وسلّمني مفاتيح الدكان، انه انسان رائع. هذا العمل شاهدت فيه الغريب والعجيب، فصاحب المال الوفير يبخل دائما ويجادل في الأسعار، أما من كانوا بسطاء وفلوسهم قليلة فتجدهم أكثر كرماً. حالياً أنا أعمل في ثلاث محال تجارية أحدها لتزيين الأعراس والثاني لبيع العقارات والثالث لبيع الأراكيل. لا أرى مستقبلاً أمام هذا الجيل الذي تعب من الفوضى وقلة الخدمات والبطالة التي دمّرت الشباب وغيّرت من أفكارهم وجعلتهم يفرّون إلى خارج العراق بحثا عن أمل وحياة جديدة. البصرة - مشعل العبيد