مطعمي مشهور بالأكلات الشعبية الموصلية الدسمة /إرفع صوتك
مطعمي مشهور بالأكلات الشعبية الموصلية الدسمة /إرفع صوتك

الموصل ـ صالح عامر:

أحمد نديم (٤٧ عاما)، صاحب مطعم المدينة في سوق السمك الذي يقع في منطقة الميدان في الجانب الأيمن من الموصل. اضطر إلى إغلاق مطعمه قبل عام بسبب داعش وبدء العمليات العسكرية.

يقول نديم لموقع (إرفع صوتك):

"بعد ثلاثة أشهر على خروجنا من المنطقة القديمة ولأن عودتنا إليها حاليا أمر صعب، اقترضت مبلغاً من المال من صديق وقررت افتتاح مطعمي من جديد وبنفس الاسم، وأضفت إليه المقهى وكافيتريا للشباب. بادرت بعملي لأكسب لقمة العيش الكريمة ولكي لا أكون عالة على أحد.

شاهد أيضاً: 

قصة وصورة: لحم بعجين الموصل في السليمانية

أحب اعداد وطبخ الطعام، ومطعمي مشهور بالأكلات الشعبية الموصلية الدسمة مثل "تشريب الدماديم" و"العصاعيص" و"الهبيط" و"القلية الموصلية". وفي فصل الشتاء أعد أكلة البرمة الموصلية.

شاهد أيضاً:

قصة وصورة.. كان والدي دائما يكولي ما تصلح لأي شي!

كنت أبدأ سابقاً بتقديمي الوجبات للزبائن منذ الساعة الرابعة فجرا، وننهي العمل في الساعة الثامنة مساءً، فأغلب مرتادي المطعم هم من تجار السوق والعمال والموظفين والحمالين، ومن مختلف الفئات والشرائح، ويفضلون هذه الأكلات لأنها دسمة تعطيهم الطاقة والنشاط طيلة اليوم. أما اليوم فأفتح أبواب المطعم والمقهى والكافيتريا مفتوحة للشباب والعوائل منذ الفجر وحتى منتصف الليل.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 001202277365

 

 

 

مواضيع ذات صلة:

أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك
أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك

اسمي أحمد غانم حمودي، مواليد 1966، منذ كنت طفلا صغيرا عملت مع أبي وجدي في بناء الجص. تركت الدراسة في المتوسطة وانخرطت بالعمل، ولا أزال مستمراً بالعمل، حيث تشتهر المباني التقليدية بالموصل بالبناء بالجص والحجر.

لدي ثلاث بنات وابن صغير، ولازم أعمل حتى أعيشهم. العمل يتعبني ويؤثر على صحتي كثيرا، لأني مصاب بانزلاق العمود الفقري وسقوط ركبة، لكن لا نستطيع العيش بلا عمل. كانت لدي سيارة نوع بيك آب راحت خلال عمليات التحرير.

أتمنى أن أحصل على عمل مستقر يناسب عمري ووضعي الصحي التعبان، لو كنّا في دولة أخرى لكان لنا احترام وتقدير أكبر. نحن في دولة خيراتها كثيرة، واهتمامها بأبنائها قليل.

الموصل – عمر الحيالي.