حسين يوسف صاحب "المكتبة العلمية"/إرفع صوتك
حسين يوسف صاحب "المكتبة العلمية"/إرفع صوتك

البصرة- مشعل العبيد:

أنا حسين يوسف من مواليد 1976 ومالك "المكتبة العلمية" وسط سوق العشار مركز مدينة البصرة.

أعمل في مجال بيع وشراء الكتب منذ عام 2003 بمختلف مسمياتها وعناوينها واتجاهات كتابها ومؤلفيها. ولدي هنا في مكتبتي هذه، أكثر من ثلاثة آلاف عنوان كتاب.

أنا مالك هذه المكتبة الثالث حيث كانت بمسماها وكتبها لاثنين آخرين قبلي ولم يكن هنا مكانها، و أشبهها بالأرملة وأنا زوجها الثالث.

شاهد أيضاً:

قصة وصورة.. الجهلاء دمروا مدينتنا

يزور مكتبتي العلمية هذه الأديب والمثقف والإنسان البسيط والطلبة الذين يبحثون عن ما يساعدهم في دراستهم، وحتى بعض الناس الذين لا علاقة لهم بالكتاب فهم يدخلون هنا ويطالعون عناوين الكتب لأنها تستهويهم في بعض الأحيان من خلال أغلفتها أو عناوينها الجاذبة.

أحمل مجموعة كبيرة من كتبي كل يوم جمعة إلى "شارع الفراهيدي للثقافة والكتاب"، حيث كنت من أوائل المشاركين في وضع اللبنة الأولى لهذا المعلم الثقافي المهم للبصريين.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

مواضيع ذات صلة:

شاب عراقي بدأ مشروعه الخاص
شاب عراقي بدأ مشروعه الخاص

 

أنا سجاد هاني من مواليد 1997 من سكنة الجمهورية في البصرة. لم أواصل دراستي واتجهت إلى العمل الحر، فأنا لا أريد الالتزام بوظيفة تقيدني وأحب تزيين سيارات الأعراس خصوصاً انني بدأت العمل في هذه المهنة منذ كان عمري عشر سنوات. أكثر من جعلني أحب هذا العمل هو صاحب العمل السيد حسام عودة فقد شجّعني وسلّمني مفاتيح الدكان، انه انسان رائع. هذا العمل شاهدت فيه الغريب والعجيب، فصاحب المال الوفير يبخل دائما ويجادل في الأسعار، أما من كانوا بسطاء وفلوسهم قليلة فتجدهم أكثر كرماً. حالياً أنا أعمل في ثلاث محال تجارية أحدها لتزيين الأعراس والثاني لبيع العقارات والثالث لبيع الأراكيل. لا أرى مستقبلاً أمام هذا الجيل الذي تعب من الفوضى وقلة الخدمات والبطالة التي دمّرت الشباب وغيّرت من أفكارهم وجعلتهم يفرّون إلى خارج العراق بحثا عن أمل وحياة جديدة. البصرة - مشعل العبيد