الحياة تضيق بي حتى فكرت ببيع إحدى كليتي/إرفع صوتك
الحياة تضيق بي حتى فكرت ببيع إحدى كليتي/إرفع صوتك

البصرة- مشعل العبيد:

أنا حمزة عباس خنجر، أكنّى (أبو بنين). أعيش في منطقة باب الهوى بمدينة البصرة، لم أكمل دراستي. لدي ثمان بنات، جميعهن لم يدخلن المدرسة أو يتلقين تعليما.

كنت أعمل قبل عامين سائقا لسيارة نقل صغيرة لدى مشغلي، لكنه أخذها مني. وأنا حاليا عاطل عن العمل، ولا أحد يقبل أن يشغلني لديه بذريعة كبر سني.

تنقلت بين أكثر من 12 منزلا. أنا عاجز عن توفير لقمة العيش لبناتي، فكيف سأدفع الإيجار؟

شاهد أيضاً:

قصة وصورة.. الجهلاء دمروا مدينتنا

أخرج طلبا للعمل، لكن لا أحد يرضى بي، لأني كما يقولون "شايب". أنا وعائلتي نعيش الضيم، نأكل يوما ويوما لا، ويعطف علينا الجيران ببعض الطعام. الحياة تضيق بي حتى فكرت في بيع إحدى كليتي للحفاظ على كرامتي وكرامة عائلتي.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

 

 

مواضيع ذات صلة:

رجل في الأهوار
رجل في الأهوار

كنيتي أبو خيري، أسكن في قرية أبو خصاف، هور أم النعاج بمحافظة ميسان. أشعر بالسعادة وأنا أرى مياه الأهوار وقد عادت من جديد لتعود معها الحياة.
الصيف الماضي عانينا كثيرا بسبب الجفاف وتحوّل هذه المسطحات المائية إلى أرض يابسة، لكن بكثرة الأمطار وعودة المياه أشعر بأن الحياة عادت فينا من جديد ونتمنى أن تعمل الحكومة على الحفاظ على هذه المياه وعدم هدرها كما في الأعوام السابقة.
أغلب سكان الأهوار يمتهنون صيد السمك وتربية المواشي ولا يملكون وسيلة أخرى للعيش، وعلى الجهات المسؤولة العمل على تطوير الواقع المعيشي والخدمي لهذه المناطق، لتمكين أهلها من العيش بكرامة.
ميسان - حيدر الساعدي