الحياة تضيق بي حتى فكرت ببيع إحدى كليتي/إرفع صوتك
الحياة تضيق بي حتى فكرت ببيع إحدى كليتي/إرفع صوتك

البصرة- مشعل العبيد:

أنا حمزة عباس خنجر، أكنّى (أبو بنين). أعيش في منطقة باب الهوى بمدينة البصرة، لم أكمل دراستي. لدي ثمان بنات، جميعهن لم يدخلن المدرسة أو يتلقين تعليما.

كنت أعمل قبل عامين سائقا لسيارة نقل صغيرة لدى مشغلي، لكنه أخذها مني. وأنا حاليا عاطل عن العمل، ولا أحد يقبل أن يشغلني لديه بذريعة كبر سني.

تنقلت بين أكثر من 12 منزلا. أنا عاجز عن توفير لقمة العيش لبناتي، فكيف سأدفع الإيجار؟

شاهد أيضاً:

قصة وصورة.. الجهلاء دمروا مدينتنا

أخرج طلبا للعمل، لكن لا أحد يرضى بي، لأني كما يقولون "شايب". أنا وعائلتي نعيش الضيم، نأكل يوما ويوما لا، ويعطف علينا الجيران ببعض الطعام. الحياة تضيق بي حتى فكرت في بيع إحدى كليتي للحفاظ على كرامتي وكرامة عائلتي.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

 

 

مواضيع ذات صلة:

دكتورة نجيبة
دكتورة نجيبة

أنا الدكتورة نجية الدليمي، تخصص تربية نفسية، أسكن في العاصمة بغداد، وأعمل في وزارة التربية.
سابقاً عملت كمدربة للمعاقين واشتغلت على مشاريع كثيرة، كما أنني قمت بافتتاح عيادة خاصة بالتربية النفسية، ولكني لم أستطع التواصل، وفضلت اغلاقها، بعدما اكتشفت أن الناس في مجتمعنا لا يهتمون بالتربية النفسية.
عدم الاهتمام بالدعم النفسي والتربية النفسية وخاصة للأطفال وصغار السن قد يؤدي الأمر إلى فقدان الطفل لثقته بنفسه، وشعوره الدائم بالتهميش، ويبدأ بالتعامل بعنف وعداوة من الآخرين، وهذا ما نجده دائما بين تلاميذ المدارس. 
ولا يقتصر إهمال التربية النفسية على ذلك فقط، إنما قد تتجسد بأمراض نفسية تؤثر على سلوك الطفل ونمط حياته، وطبعا لا يلاحظ أهله ذلك أو المجتمع، ولا يطرأ على بالهم غير فكرة أن الطفل سيكبر يوماً ما ويتعدل سلوكه أو يتغير. 
لهذا، صراحة فإن أمنيتي الحقيقية هي اهتمام الأهل في البيت، والمعلمات في المدرسة بالدعم النفسي للطفل، لأن لسلوكه العلاقة الكبيرة بذلك.
بغداد - دعاء يوسف