اليمني صادق المطري يبيع حبوب ذرة في شوارع صنعاء/إرفع صوتك
اليمني صادق المطري يبيع حبوب ذرة في شوارع صنعاء/إرفع صوتك

صنعاء- غمدان الدقيمي:

ترك صادق المطري التعليم في الصف الثالث الأساسي، يقول إنه نادم على ذلك وإنه يشعر بالإحباط والحسرة عندما يشاهد الطلاب ذاهبين أو عائدين من المدارس.

صادق (19 عاما) أب لطفل واحد. هو المعيل الوحيد لأسرته لأن والده كبير في السن وبقية إخوانه الذكور أصغر منه سنا. 

يجلس يوميا على قارعة الرصيف في سوق السباح (وسط العاصمة صنعاء) لبيع حبوب الذرة والفول والثوم البلدي. 

شاهد أيضاً:

قصة وصورة.. أريد لعبة جديدة

يعبّر عن قناعته بعمله، لكن هذه القناعة لا تخلو من الحسرة. "ورثت هذا العمل من والدي، الذي كنت أرافقه منذ طفولتي إلى عمله. الحمد لله أجني أرباحا جيدة يوميا.  كان وضعي سيكون أفضل إذا واصلت دراستي، لكني سأحرص على تعليم جميع أطفالي".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

مواضيع ذات صلة:

دكتورة نجيبة
دكتورة نجيبة

أنا الدكتورة نجية الدليمي، تخصص تربية نفسية، أسكن في العاصمة بغداد، وأعمل في وزارة التربية.
سابقاً عملت كمدربة للمعاقين واشتغلت على مشاريع كثيرة، كما أنني قمت بافتتاح عيادة خاصة بالتربية النفسية، ولكني لم أستطع التواصل، وفضلت اغلاقها، بعدما اكتشفت أن الناس في مجتمعنا لا يهتمون بالتربية النفسية.
عدم الاهتمام بالدعم النفسي والتربية النفسية وخاصة للأطفال وصغار السن قد يؤدي الأمر إلى فقدان الطفل لثقته بنفسه، وشعوره الدائم بالتهميش، ويبدأ بالتعامل بعنف وعداوة من الآخرين، وهذا ما نجده دائما بين تلاميذ المدارس. 
ولا يقتصر إهمال التربية النفسية على ذلك فقط، إنما قد تتجسد بأمراض نفسية تؤثر على سلوك الطفل ونمط حياته، وطبعا لا يلاحظ أهله ذلك أو المجتمع، ولا يطرأ على بالهم غير فكرة أن الطفل سيكبر يوماً ما ويتعدل سلوكه أو يتغير. 
لهذا، صراحة فإن أمنيتي الحقيقية هي اهتمام الأهل في البيت، والمعلمات في المدرسة بالدعم النفسي للطفل، لأن لسلوكه العلاقة الكبيرة بذلك.
بغداد - دعاء يوسف