العلاج يكلف مبالغ ضخمة وأنا "على كد الحال "/إرفع صوتك
العلاج يكلف مبالغ ضخمة وأنا "على كد الحال "/إرفع صوتك

بابل- أحمد الحسناوي:

إسمي زاهر عبد الحسن علي، مواليد 1995، ومن سكنة مدينة القاسم جنوب محافظة بابل، ومنتسب إلى الشرطة الاتحادية - اللواء الثالث مغاوير.

أثناء عمليات تحرير قضاء الحويجة، كنت ضمن مجموعة مغاوير، وتم تكليفنا بفتح الطريق إلى مركز القضاء انطلاقا من خبرة اكتسبتها في مجال المتفجرات.

للمزيد:

دليل جرحى القوات الأمنية العراقية إلى مصادر العلاج ومراكزه

شعرت بوجود عبوة ناسفة من نوع معقد في مدخل مدينة  الحويجة، وأقنعت مجموعتي بالابتعاد عني،  وفعلا ابتعدوا، ومشيت وحدي إلى مكان العبوة، وبعد ما صرت عنها بمسافة قريبة، انفجرت عليّ.

الانفجار كان قويا، جسمي كله تأذى، وأصيبت عيني إصابة مباشرة ولم أعد أرى شيئا. حالتي حرجة جدا، وقد أموت في أي لحظة، المهم جماعتي بخير.

أتمنى أن أجد علاجا بأسرع وقت وتتكفل به الحكومة، لأن العلاج يكلف مبالغ ضخمة وأنا "على كد الحال ".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

 

 

 

مواضيع ذات صلة:

مسكوف
مسكوف

بعد أن نزحنا من مدينة بيجي عام ٢٠١٤، وسكنا بغداد، اضطررنا لتأجير بيت والعمل ببيع السمك أمام البيت، حتى نوفر مصاريفنا المعيشية. 
بعد أن تحررت مدينتا من سيطرة داعش الإرهابي لم نستطع العودة إليها مباشرة، لأننا فقدنا تقريبا كل ما نملكه هناك.
وخلال الفترة السابقة التي تلت التحرير، كنا نزور المدينة ونحاول بناء وترميم بيتنا وتجهيزه، وكذلك كنا نبحث عن عمل نزاوله عند العودة، حيث كان لدي محلا لبيع الملابس ولكني فقدته بعد دخول داعش وهروبنا من المدينة. 
أتنمى أن تكون عودتنا قريبة لبيتنا ومدينتا، لأننا بحاجة للشعور بالاستقرار، لأن الشخص الذي يترك بيته ومدينته يعيش غربة كبيرة، ويشعر بالإحباط وعدم الاستقرار. 

بغداد - دعاء يوسف