نادية بشار في مشهد تمثيلي/تنشر بإذن خاص منها
نادية بشار في مشهد تمثيلي/تنشر بإذن خاص منها

بغداد - دعاء يوسف:

جسّدت الفنانة الأيزيدية ناديا بشّار اليوم في مشهد تمثيلي رفضها للتعديلات على قانون الأحوال الشخصية التي تتيح زواج القاصرات.

وتناولت الفنانة في الأداء حال صغيرات السن في الزواج المبكر وكيف يتم تدمير شخصياتهن للحد الذي يحولهن إلى أجساد لنساء لا قدرة لهن على التفكير عندما يكبرن.

وأدّت دور المرأة التي تفقد قدراتها الجسدية، لكنها ما زالت تتمسك بلوحة من الورق المقوى رسمت عليها شكل عبارة الخطأ والمنطوية على رفضها لزواج الطفلة.

صور نادية كانت رسالة تعبر فيها من خلال أداء قام بتصويره الياس قيراني في سنجار (شنگال) عن رفضها لقوانين لا تحترم حقوق الطفلة وتشجع على أن تكون سلعة .

وتقول نادية في حديث لموقع (إرفع صوتك) إنها تحاول مساندة النساء في العراق لأنها واحدة منهن وتعيش معهن بحياة صادمة تحمل الكثير من العنف والوحشية تجاه المرأة.

وتشير إلى أن ثمة مشاهد في الصور تُظهر طفلة بثياب عروس في الشارع تستعد لزواجها، تبدو كما لو أنها كانت تلهو وهي تحمل لعبتها والأطفال يشاركونها الموقف ولا يكترثون لما سيحدث لها.

مشهد تمثيلي

​​غير أن الأسوأ في هذه الصور هو وقوف الرجال الذين يبدون كأن لا علاقة لهم بحقوق الطفولة والمرأة. وتُشكل وقفتهم في الوقت نفسه نموذجا لرغبتهم في الزواج من الطفلات وفق القانون المعدل، على حد وصف نادية بشار.  

وأثار التصويت المبدئي للبرلمان العراقي على مقترح تعديل قانون الأحوال الشخصية النافذ رقم 88 لسنة 1959، الأربعاء، ردود فعل غاضبة في الشارع العراقي، حيث تتيح التعديلات تزويج الفتاة بعمر 9 سنوات.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر