أنا عايش وقانع بعيشتي/إرفع صوتك
أنا عايش وقانع بعيشتي/إرفع صوتك

بابل- أحمد الحسناوي:

إسمي حيدر كاظم، من مواليد 1971، متزوج وأسكن منطقة باب المشهد وسط مدينة الحلة. 

منذ عشرين سنة وأنا أبيع الشاي، وبحسب طريقتي الخاصة "شاي على الفحم"، فهو أطيب من حيث النكهة والمذاق عن الشاي الذي يغلى على نار الغاز أو الكهرباء.

أستخدم خلطة من أنواع الشاي، صارت خلطتي الخاصة التي يفضلها زبائني.

للمزيد:

قصة وصورة.. أرضنا طيبة لكن رمّاني مستورد

أنا عايش وقانع بعيشتي ولكن عندي أمنية، هي أن أرى العراق مستقرا، والأهم أرى تغييرا نحو الأحسن، وبصراحة فقد تعبنا كثيرا من سياسيين لا يتعبون من الصراعات والخلافات وجر البلاد إلى أزمة تلو اخرى، ما جعلنا نقدم ضريبة دم غالية. 

 

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

مواضيع ذات صلة:

شاب عراقي بدأ مشروعه الخاص
شاب عراقي بدأ مشروعه الخاص

 

أنا سجاد هاني من مواليد 1997 من سكنة الجمهورية في البصرة. لم أواصل دراستي واتجهت إلى العمل الحر، فأنا لا أريد الالتزام بوظيفة تقيدني وأحب تزيين سيارات الأعراس خصوصاً انني بدأت العمل في هذه المهنة منذ كان عمري عشر سنوات. أكثر من جعلني أحب هذا العمل هو صاحب العمل السيد حسام عودة فقد شجّعني وسلّمني مفاتيح الدكان، انه انسان رائع. هذا العمل شاهدت فيه الغريب والعجيب، فصاحب المال الوفير يبخل دائما ويجادل في الأسعار، أما من كانوا بسطاء وفلوسهم قليلة فتجدهم أكثر كرماً. حالياً أنا أعمل في ثلاث محال تجارية أحدها لتزيين الأعراس والثاني لبيع العقارات والثالث لبيع الأراكيل. لا أرى مستقبلاً أمام هذا الجيل الذي تعب من الفوضى وقلة الخدمات والبطالة التي دمّرت الشباب وغيّرت من أفكارهم وجعلتهم يفرّون إلى خارج العراق بحثا عن أمل وحياة جديدة. البصرة - مشعل العبيد