اليمني خليفة العماد
اليمني خليفة العماد

صنعاء – غمدان الدقيمي:

الشاب اليمني خليفة العماد يقف جوار دراجته النارية في طابور طويل بمحيط محطة للمواد البترولية في العاصمة صنعاء حيث تفاقمت أزمة المشتقات النفطية.

يقول العماد (20 عاما) وهو أب لطفلين، لموقع (إرفع صوتك):

أنتظر هنا منذ 13 ساعة للحصول على 10 لترات بترول من دون جدوى. يقولون إن أزمة المشتقات النفطية الحالية سببها إغلاق المنافذ اليمنية من قبل السعودية، لكن هناك مشكلة أخرى تتمثل في احتكار هذه المواد من قبل متنفذين في صنعاء.

هذه الدراجة النارية مصدر رزقي الوحيد منذ خمس سنوات، وانعدام البترول يجعلني عاطلا عن العمل وعاجزا عن توفير الطعام لأفراد أسرتي (المكونة من 4 أشخاص).

للأسف نحن الغلابا أكثر من يدفع ثمن هذه الحرب!

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

 

مواضيع ذات صلة:

مسكوف
مسكوف

بعد أن نزحنا من مدينة بيجي عام ٢٠١٤، وسكنا بغداد، اضطررنا لتأجير بيت والعمل ببيع السمك أمام البيت، حتى نوفر مصاريفنا المعيشية. 
بعد أن تحررت مدينتا من سيطرة داعش الإرهابي لم نستطع العودة إليها مباشرة، لأننا فقدنا تقريبا كل ما نملكه هناك.
وخلال الفترة السابقة التي تلت التحرير، كنا نزور المدينة ونحاول بناء وترميم بيتنا وتجهيزه، وكذلك كنا نبحث عن عمل نزاوله عند العودة، حيث كان لدي محلا لبيع الملابس ولكني فقدته بعد دخول داعش وهروبنا من المدينة. 
أتنمى أن تكون عودتنا قريبة لبيتنا ومدينتا، لأننا بحاجة للشعور بالاستقرار، لأن الشخص الذي يترك بيته ومدينته يعيش غربة كبيرة، ويشعر بالإحباط وعدم الاستقرار. 

بغداد - دعاء يوسف