ضياء وتوت/إرفع صوتك
ضياء وتوت/إرفع صوتك

بابل - أحمد الحسناوي:

اسمي ضياء وتوت، مواليد عام 1949، من سكنة محلة الطاق في الحلة سابقا، وحاليا أسكن منطقة القاضية. 

احنه الحمد لله تعالى خلصنه من داعش، وكانت فترة عصيبة علينه قدمنه بيها خيرة شبابنا. وبصراحة فرحانين لأن كانوا يدافعون عن أرضنه وشرفنه. 

انتهى داعش، بس الفساد ما زال موجود. واحنه نتأمل خير من الفترة القادمة، وحربنا على الفساد والفاسدين، بس نطالب رئيس الوزراء حيدر العبادي ميجامل. الفاسد مصيره السجن والمحاكمة، وخاصة الكبار، لأن نريد ناس تبني وتعمر، منريد ناس فاسدة لأن بلدنا يحتاج المخلص والشريف. مو لخاطرنه، لخاطر أطفالنا والأجيال القادمة اللي من خلالهم نرسم مستقبل عراقنا.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 001202277365

مواضيع ذات صلة:

شاب عراقي بدأ مشروعه الخاص
شاب عراقي بدأ مشروعه الخاص

 

أنا سجاد هاني من مواليد 1997 من سكنة الجمهورية في البصرة. لم أواصل دراستي واتجهت إلى العمل الحر، فأنا لا أريد الالتزام بوظيفة تقيدني وأحب تزيين سيارات الأعراس خصوصاً انني بدأت العمل في هذه المهنة منذ كان عمري عشر سنوات. أكثر من جعلني أحب هذا العمل هو صاحب العمل السيد حسام عودة فقد شجّعني وسلّمني مفاتيح الدكان، انه انسان رائع. هذا العمل شاهدت فيه الغريب والعجيب، فصاحب المال الوفير يبخل دائما ويجادل في الأسعار، أما من كانوا بسطاء وفلوسهم قليلة فتجدهم أكثر كرماً. حالياً أنا أعمل في ثلاث محال تجارية أحدها لتزيين الأعراس والثاني لبيع العقارات والثالث لبيع الأراكيل. لا أرى مستقبلاً أمام هذا الجيل الذي تعب من الفوضى وقلة الخدمات والبطالة التي دمّرت الشباب وغيّرت من أفكارهم وجعلتهم يفرّون إلى خارج العراق بحثا عن أمل وحياة جديدة. البصرة - مشعل العبيد