أينما يكون الأطفال تجدني قربهم/إرفع صوتك
أينما يكون الأطفال تجدني قربهم/إرفع صوتك

ميسان- حيدر الساعدي

اسمي علاء كامل، 36 عاما، وأطلقت على نفسي اسم علاء مالديني، تيمناً باللاعب الإيطالي، باولو مالديني.

هوايتي التصوير الفوتوغرافي، والفن التهريجي والصامت، أينما يكون الأطفال تجدني قربهم أرسم البسمة على وجوههم.

لا أملك المال الكافي لتنفيذ ما أطمح اليه، ومازلت عاطلا عن العمل، وأحيانا يطلب مني تنفيذ بعض الأعمال الكوميدية الساخرة مقابل أجر زهيد، أو أبيع بعضا من صوري الفوتوغرافية التي التقطها لمناظر طبيعية.

الفن في مدينتي يحتضر فلا دور للسينما ولا عروض مسرحية ولا حتى مراكز ثقافية، عجلة الفن معطلة ومغيبة والحكومة شطبت هذه المفردة من قاموسها.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 001202277365

 

 

مواضيع ذات صلة:

شاب عراقي بدأ مشروعه الخاص
شاب عراقي بدأ مشروعه الخاص

 

أنا سجاد هاني من مواليد 1997 من سكنة الجمهورية في البصرة. لم أواصل دراستي واتجهت إلى العمل الحر، فأنا لا أريد الالتزام بوظيفة تقيدني وأحب تزيين سيارات الأعراس خصوصاً انني بدأت العمل في هذه المهنة منذ كان عمري عشر سنوات. أكثر من جعلني أحب هذا العمل هو صاحب العمل السيد حسام عودة فقد شجّعني وسلّمني مفاتيح الدكان، انه انسان رائع. هذا العمل شاهدت فيه الغريب والعجيب، فصاحب المال الوفير يبخل دائما ويجادل في الأسعار، أما من كانوا بسطاء وفلوسهم قليلة فتجدهم أكثر كرماً. حالياً أنا أعمل في ثلاث محال تجارية أحدها لتزيين الأعراس والثاني لبيع العقارات والثالث لبيع الأراكيل. لا أرى مستقبلاً أمام هذا الجيل الذي تعب من الفوضى وقلة الخدمات والبطالة التي دمّرت الشباب وغيّرت من أفكارهم وجعلتهم يفرّون إلى خارج العراق بحثا عن أمل وحياة جديدة. البصرة - مشعل العبيد