التزموا مبادئ السلامة المرورية/ارفع صوتك
التزموا مبادئ السلامة المرورية/ارفع صوتك

ميسان-حيدر الساعدي:

أكثر ما يؤلمني ذلك النداء الذي أتلقاه أثناء العمل لحظة وقوع الحادث المروري وحصول إصابات بين المواطنين.

أنا الملازم أول مرور هيمن الوائلي، مسؤول قسم الاعلام والعلاقات العامة في مديرية مرور ميسان، بالإضافة إلى عملي الاعتيادي واليومي في متابعة نشاطات أقسام المديرية وحركة السير، أعمل على نشر مفاهيم التوعية والتثقيف، لاسيما ما يتعلق بمبادئ السلامة المرورية لدى تلاميذ المدارس، وتعليمهم كيفية عبور الشارع والمسير على الأرصفة لضمان سلامتهم من التعرض لأي حادث مروري.

عملي في التوعية المرورية يمتد إلى طلبة المدارس الثانوية والإعدادية الجامعات والتعريف بمخاطر السرعة المفرطة ونتائجها الوخيمة على السائقين والركاب خصوصا. وكثيرا ما أردد المقولة الشهيرة " أن تصل متأخرا خير من أن لا تصل".

معاناتي مع أصحاب المركبات الذين يتجاهلون مبادئ السلامة المرورية، كالقيادة بدون استخدام حزام الأمان أو عدم توفر وسائل الأمان المختلفة في مركباتهم مثل مطفأة الحريق.

بالإمكان تجاوز عشرات هذه الحوادث لو التزم السائق بمعايير السلامة العامة وعدم بلوغ السرعة المفرطة أثناء القيادة، ولو أظهرت قطاعات عريضة من المجتمع احتراما حقيقيا للقانون والتزاما به.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر