رزقي بين النفايات
رزقي بين النفايات

صح محتاج للمادة، بس عندي عزة نفس وكرامة، وهذا أهم شيء عند الإنسان.

اسمي علي أمير محمد رضا الشلاه، مواليدي 1981، من سكنة منطقة (مصطفى راغب) بالحلة، ما متزوج، والدي متوفي، فقط عايش أني وأمي.

صار لي عشرين سنة، أشتغل بهذي الشغلة، أجمع مخلفات محلات تجارية، وشكو شيء بالشارع أخذه.

ما مرتبط بالبلدية، أوقات عملي أكثرها بالليل، باليوم أحصل عشرة آلاف أو أكثر، بس مو كل الأوقات أحصل فلوس، فأضطر إلى أفتش بالزبالة، وأعزل الأشياء الصالحة من الموزينة، أستفيد منها ثاني يوم.

أشياء ثمينة ألكاها، مثل فلوس، ذهب، مرات، أخذها وأسلمها للناس بالجامع، لأن أشوف حرام واحد يأخذ أشياء ما تخصه، صح محتاج للمادة، بس عندي عزة نفس وكرامة، وهذا أهم شيء عند الإنسان.

بابل - أحمد الحسناوي

رزقي بين النفايات

​​يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم

مواضيع ذات صلة:

أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك
أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك

اسمي أحمد غانم حمودي، مواليد 1966، منذ كنت طفلا صغيرا عملت مع أبي وجدي في بناء الجص. تركت الدراسة في المتوسطة وانخرطت بالعمل، ولا أزال مستمراً بالعمل، حيث تشتهر المباني التقليدية بالموصل بالبناء بالجص والحجر.

لدي ثلاث بنات وابن صغير، ولازم أعمل حتى أعيشهم. العمل يتعبني ويؤثر على صحتي كثيرا، لأني مصاب بانزلاق العمود الفقري وسقوط ركبة، لكن لا نستطيع العيش بلا عمل. كانت لدي سيارة نوع بيك آب راحت خلال عمليات التحرير.

أتمنى أن أحصل على عمل مستقر يناسب عمري ووضعي الصحي التعبان، لو كنّا في دولة أخرى لكان لنا احترام وتقدير أكبر. نحن في دولة خيراتها كثيرة، واهتمامها بأبنائها قليل.

الموصل – عمر الحيالي.