رزقي بين النفايات
رزقي بين النفايات

صح محتاج للمادة، بس عندي عزة نفس وكرامة، وهذا أهم شيء عند الإنسان.

اسمي علي أمير محمد رضا الشلاه، مواليدي 1981، من سكنة منطقة (مصطفى راغب) بالحلة، ما متزوج، والدي متوفي، فقط عايش أني وأمي.

صار لي عشرين سنة، أشتغل بهذي الشغلة، أجمع مخلفات محلات تجارية، وشكو شيء بالشارع أخذه.

ما مرتبط بالبلدية، أوقات عملي أكثرها بالليل، باليوم أحصل عشرة آلاف أو أكثر، بس مو كل الأوقات أحصل فلوس، فأضطر إلى أفتش بالزبالة، وأعزل الأشياء الصالحة من الموزينة، أستفيد منها ثاني يوم.

أشياء ثمينة ألكاها، مثل فلوس، ذهب، مرات، أخذها وأسلمها للناس بالجامع، لأن أشوف حرام واحد يأخذ أشياء ما تخصه، صح محتاج للمادة، بس عندي عزة نفس وكرامة، وهذا أهم شيء عند الإنسان.

بابل - أحمد الحسناوي

رزقي بين النفايات

​​يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم

مواضيع ذات صلة:

عبد المعين المحمد
عبد المعين المحمد

200 كيلومترا بين طالب في كلية الاقتصاد في جامعة حلب وبين جلي الأطباق في جامعة خاصة في مدينة غازي عنتاب التركية، ولكن لم أمكث كثيرا أمام مغسلة الأطباق حتى ترفعت إلى طباخ في مدرسة تأهيل الطلاب الأتراك.  

أنا عبد المعين المحمد، عمري 28 سنة، قبل 6 سنوات كنت أدرس في كلية الاقتصاد في جامعة حلب لجأت مع إخوتي إلى تركيا بهدف العمل بسبب الحرب التي اندلعت في بلادنا، فعملت في جلي الصحون في جامعة غازي عنتاب لكي أستطيع أن أوفر مصاريف معيشتنا.

كنت أقول في كل عام يمر سأكمل دراستي في العام المقبل على أمل تحسّن الأوضاع المعيشية، ولكن سرعان ما تمر السنين وتنجلي كما ينجلي أثر الطعام عن الأطباق التي أغسلها كل يوم.

قررت أن اتعلم الطبخ التركي عن طريق الإنترنت لكي أتخلص من عملي في جلي الأطباق، فتعلمت وأصبحت أعد الطعام للطلاب في مدرسة لتأهيل الطلاب للجامعة ضمن مدرسة مغلقة.

أنا الآن أعمل في مجال الطبخ وأذهب إلى نادي كمال الأجسام باعتباري مدرب رياضي أيضا.

غالبا ما افكّر باستكمال دراستي عندما أنتهي من اعداد الوجبات للآخرين ولكن هذا الأمل مرهون بتكاليف معيشتي ومعيشة عائلتي.

 

تركيا – محمد النجار.