أحب عملي هذا لخدمة أطفال أحس انهم بحاجة إلي، أنا أعطيهم دفعة أمل ومحبة.
أنا صابرين عبد الزهرة، من مدينة البصرة. أصبت بمرض السرطان حينما كان عمري عشر سنوات، وتعالجت بإحدى المستشفيات لمدة ثلاث سنوات من هذا المرض الخبيث وقد شفيت منذ ثمانية أعوام والحمد لله.
لم أستطع اكمال دراستي المتوسطة، فتوقفت عند الصف الأول بسبب الظروف النفسية والتعب الذي أصابني بسبب المرض، لكنني غلبت المرض ولم يغلبني، وكنت قوية بما يكفي لأساعد من هم مثلي ومن كانوا بعمري ممن يصابون او أصيبوا بالسرطان.
أحب عملي هذا لخدمة أطفال أحس انهم بحاجة إلي، أنا أعطيهم دفعة أمل ومحبة.
أقدم الآن الدعم المعنوي للأطفال المصابين بالسرطان وخصوصا الراقدين بمستشفى الطفل التخصصي في البصرة، وقد هيأت لي إدارة المستشفى هذه الغرفة والألعاب لأساهم ولو بجزء بسيط في إسعاد الصغار وبث روح الأمل فيهم.
لا شيء يعادل سعادتي حين أرى ابتسامة الصغار رغم ألمهم ومعاناتهم من العلاج الكيميائي والحقن التي يأخذونها في كل مرة.
البصرة - مشعل العبيد
