هزمت السرطان وأساعد غيري على هزيمته
هزمت السرطان وأساعد غيري على هزيمته

أحب عملي هذا لخدمة أطفال أحس انهم بحاجة إلي، أنا أعطيهم دفعة أمل ومحبة.

أنا صابرين عبد الزهرة، من مدينة البصرة. أصبت بمرض السرطان حينما كان عمري عشر سنوات، وتعالجت بإحدى المستشفيات  لمدة ثلاث سنوات من هذا المرض الخبيث وقد شفيت منذ ثمانية أعوام والحمد لله.

لم أستطع اكمال دراستي المتوسطة، فتوقفت عند الصف الأول بسبب الظروف النفسية والتعب الذي أصابني بسبب المرض، لكنني غلبت المرض ولم يغلبني، وكنت قوية بما يكفي لأساعد من هم مثلي ومن كانوا بعمري ممن يصابون او أصيبوا بالسرطان.

أحب عملي هذا لخدمة أطفال أحس انهم بحاجة إلي، أنا أعطيهم دفعة أمل ومحبة.

أقدم الآن الدعم المعنوي للأطفال المصابين بالسرطان وخصوصا الراقدين بمستشفى الطفل التخصصي في البصرة، وقد هيأت لي إدارة المستشفى هذه الغرفة والألعاب لأساهم ولو بجزء بسيط في إسعاد الصغار وبث روح الأمل فيهم.

لا شيء يعادل سعادتي حين أرى ابتسامة الصغار رغم ألمهم ومعاناتهم من العلاج الكيميائي والحقن التي يأخذونها في كل مرة.

البصرة - مشعل العبيد

هزمت السرطان وأساعد غيري على هزيمته

​​

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

مواضيع ذات صلة:

امرأة مخمرة مع أبنها
امرأة مخمرة مع أبنها

 

كان زوجي موجود وبصعوبة مدبرين العيشه. راح زوجي والآن لا حوّل ولا قوة. إني زوجة المفقود جودت أحمد علوان. منذ 4 سنوات واني أنتظر زوجي يجي فقدناه أثناء تحرير منطقة الجويزرات جنوب سامراء. الآن أعيش مع عمي أحمد أبو زوجي، وهو عجوز وفقد بصره بعد فقدان جودت وحالتنا فقيرة. حقيقة آني نفسيتي حيل تعبت بعد فقدان أبو بيتي وسندي. عندي بنت كبيرة وطفل أسمه زكريا، وحايرة شلون أعيشه. دائما بنتي تكلي ماما حلمت ب بابا واني أصبرها بكلمة الله كريم ماما. أولادي شنو ذنبهم؟ ولذا أصبّر نفسي وأقويها لأجلهم. راجعت مع عمي الضرير كل الجهات الأمنية من الفرقة الرابعة الى بالمطار وما كو أي خبر عنه. أملي قوي بالله ان يرجع أبو عيالي. كلمتي الأخيرة إذا يم الحكومة أتمنى ان تفرج عنه، وإذا قتله داعش بلكي يلكون جثته حتى اقطع أملي وأصبّر أطفالي. صلاح الدين - هشام الجبوري