كان طموحي أن أصبح ضابطا في الجيش العراقي
كان طموحي أن أصبح ضابطا في الجيش العراقي

أشعر بأمان بعد القضاء على داعش، بالرغم من أن اسمي عمر، الا أنني لا اشعر باي خوف او قلق..

اسمي عمر المصلاوي، عمري ٢٠ عاماً، نازح من مدينة الموصل، أعيش منذ أكثر من ثلاثة أعوام في مدينة أربيل.

أبيع الباقلاء بالدهن (الفول) والذرة المسلوقة في سوق أربيل ليلاً، وأخطط لنقل عملي هذا إلى المجموعة أو سوق النبي يونس في الموصل بعد عودتي اليها في القريب العاجل.

أشعر بأمان بعد القضاء على داعش، بالرغم من أن اسمي عمر، إلا أنني لا اشعر بأي خوف أو قلق عندما أذهب إلى بغداد أو النجف والبصرة، فالجميع يحبون أهل الموصل، وعندي أصدقاء من الجنوب وأغلب المحافظات العراقية.

كانت طموحي أن أصبح ضابطا في الجيش العراقي، لكني وبسبب الأوضاع المعيشية الصعبة التي عشتها لم أتمكن من إكمال دراستي.

أربيل ـ صفاء المنصور

كان طموحي أن أصبح ضابطا في الجيش العراقي

​​يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 001202277365

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر