لم تعد لدي أمنيات
لم تعد لدي أمنيات

اسمي سالار، عمري ٤٢ سنة، وأسكن مدينة أربيل، مع بداية الأزمة الاقتصادية في الاقليم بدأت العمل كبائع متجول للسمك.

اسمي سالار، عمري ٤٢ سنة، وأسكن مدينة أربيل، مع بداية الأزمة الاقتصادية في الاقليم بدأت العمل كبائع متجول للسمك.

كنت في السابق لباخ جدران، لكنني في احدى الايام تعرضت الى إصابة بليغة إثر سقوطي من مكان مرتفع اثناء العمل.

هذه الإصابة جعلتني أفكر في إيجاد عمل بديل لتوفير لقمة العيش لأطفالي، خصوصا بعد الركود الذي أصاب حركة البناء في أربيل.

حولت سيارتي الى محل متنقل لبيع السمك، صحيح أن ما أجنيه من ربح في هذا العمل قليل لكنه أفضل من لا شيء.

أجريت حتى الآن عمليتين جراحيتين لقدمي، لكني اشعر بألم شديد عند وقوفي لساعات طويلة خلال العمل.

لم تعد لدي أي امنيات سوى بيع ما أشتريه من سمك من الصيادين، والعودة الى عائلتي مساءً بربح بسيط.

أربيل ـ صفاء المنصور

لم تعد لدي أمنيات

​​يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر