اسمي سالار، عمري ٤٢ سنة، وأسكن مدينة أربيل، مع بداية الأزمة الاقتصادية في الاقليم بدأت العمل كبائع متجول للسمك.
اسمي سالار، عمري ٤٢ سنة، وأسكن مدينة أربيل، مع بداية الأزمة الاقتصادية في الاقليم بدأت العمل كبائع متجول للسمك.
كنت في السابق لباخ جدران، لكنني في احدى الايام تعرضت الى إصابة بليغة إثر سقوطي من مكان مرتفع اثناء العمل.
هذه الإصابة جعلتني أفكر في إيجاد عمل بديل لتوفير لقمة العيش لأطفالي، خصوصا بعد الركود الذي أصاب حركة البناء في أربيل.
حولت سيارتي الى محل متنقل لبيع السمك، صحيح أن ما أجنيه من ربح في هذا العمل قليل لكنه أفضل من لا شيء.
أجريت حتى الآن عمليتين جراحيتين لقدمي، لكني اشعر بألم شديد عند وقوفي لساعات طويلة خلال العمل.
لم تعد لدي أي امنيات سوى بيع ما أشتريه من سمك من الصيادين، والعودة الى عائلتي مساءً بربح بسيط.
أربيل ـ صفاء المنصور
