لم تعد لدي أمنيات
لم تعد لدي أمنيات

اسمي سالار، عمري ٤٢ سنة، وأسكن مدينة أربيل، مع بداية الأزمة الاقتصادية في الاقليم بدأت العمل كبائع متجول للسمك.

اسمي سالار، عمري ٤٢ سنة، وأسكن مدينة أربيل، مع بداية الأزمة الاقتصادية في الاقليم بدأت العمل كبائع متجول للسمك.

كنت في السابق لباخ جدران، لكنني في احدى الايام تعرضت الى إصابة بليغة إثر سقوطي من مكان مرتفع اثناء العمل.

هذه الإصابة جعلتني أفكر في إيجاد عمل بديل لتوفير لقمة العيش لأطفالي، خصوصا بعد الركود الذي أصاب حركة البناء في أربيل.

حولت سيارتي الى محل متنقل لبيع السمك، صحيح أن ما أجنيه من ربح في هذا العمل قليل لكنه أفضل من لا شيء.

أجريت حتى الآن عمليتين جراحيتين لقدمي، لكني اشعر بألم شديد عند وقوفي لساعات طويلة خلال العمل.

لم تعد لدي أي امنيات سوى بيع ما أشتريه من سمك من الصيادين، والعودة الى عائلتي مساءً بربح بسيط.

أربيل ـ صفاء المنصور

لم تعد لدي أمنيات

​​يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف