قبل احتلال داعش للموصل، كنت أعمل تاجراً، ولأنني مسيحي كان المتطرفون لا يشترون مني أي بضاعة..
اسمي فارس يونان، مواطن من الموصل. عشت هناك 50 عاماً، لكن بعد احتلال داعش اضطررت إلى النزوح، ومنذ ذلك الوقت أعيش في دير مارمتي التاريخي في سهل نينوى.
خلال الأعوام الأربعة الماضية لم أترك هذا الدير. العيش هنا أفضل من العيش في الموصل، فرغم تحريرها من داعش عسكرياً ما زال هناك تواجد لفكر التنظيم، لذلك لا أرغب بالعودة الآن.
قبل احتلال داعش للموصل، كنت أعمل تاجراً، ولأنني مسيحي كان المتطرفون لا يشترون مني أي بضاعة، لكن أصدقائي من المسلمين المعتدلين كانوا يبيعون بضاعتي مع بضاعتهم كي لا أخسر وأتمكن من العيش.
لن أنسى اصدقائي المسلمين، وأفتخر بصداقتهم. أتمنى أن يعم السلام والأمان، وتعود المحبة بين كافة المكونات والطوائف في العراق كما كانت في سبعينيات وستينيات القرن المنصرم.
الموصل ـ سعيد محمد
