المسلمون أنقذوا بضاعتي
المسلمون أنقذوا بضاعتي

قبل احتلال داعش للموصل، كنت أعمل تاجراً، ولأنني مسيحي كان المتطرفون لا يشترون مني أي بضاعة..

اسمي فارس يونان، مواطن من الموصل. عشت هناك 50 عاماً، لكن بعد احتلال داعش اضطررت إلى النزوح، ومنذ ذلك الوقت أعيش في دير مارمتي التاريخي في سهل نينوى.

خلال الأعوام الأربعة الماضية لم أترك هذا الدير. العيش هنا أفضل من العيش في الموصل، فرغم تحريرها من داعش عسكرياً ما زال هناك تواجد لفكر التنظيم، لذلك لا أرغب بالعودة الآن.

قبل احتلال داعش للموصل، كنت أعمل تاجراً، ولأنني مسيحي كان المتطرفون لا يشترون مني أي بضاعة، لكن أصدقائي من المسلمين المعتدلين كانوا يبيعون بضاعتي مع بضاعتهم كي لا أخسر وأتمكن من العيش. 

لن أنسى اصدقائي المسلمين، وأفتخر بصداقتهم. أتمنى أن يعم السلام والأمان، وتعود المحبة بين كافة المكونات والطوائف في العراق كما كانت في سبعينيات وستينيات القرن المنصرم.

الموصل ـ سعيد محمد

المسلمون أنقذوا بضاعتي

​​يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر