فلوسي لأهلي
فلوسي لأهلي

صار لي 4 سنوات أشتغل أبيع علب كلينكس، باليوم أحصل من 10 إلى 15 ألف دينار..

اسمي علي زهير أحمد، مواليدي 2003. كنا ساكنين في الموصل القديمة بمنطقة كبة وشريخان.

من دخل داعش تركنا بيتنا وطلعنا مجبورين خايفين. حاليا أني وأهلي ساكنين بالحلة في منطقة أبو خستاوي.

صار لي 4 سنوات أشتغل أبيع علب كلينكس، باليوم أحصل من 10 إلى 15 ألف دينار اعطيها مصرف لأهلي.

أني ما تركت المدرسة وأني بالصف السادس الابتدائي. إذا أردت أسولف عن الموصل، فالموصل تمثل حياتي وماكو أحسن من ولايتنا الحلوة.

تحررت مدينتنا، بس ما رجعنا، والسبب مناطقنا مهدمة وبيها عبوات وجثث، بس قرار أهلي إن شاء الله تعالى هالأيام نرجع للموصل. نريد نستقر لأن تعبنا من الإيجار.

بابل - أحمد الحسناوي

فلوسي لأهلي

​​يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق "واتساب" على الرقم 001202277365

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف