بلا حقوق
بلا حقوق

ما زالت النظرة للمعاق هي تلك النظرة البائسة المرتبطة بالاستجداء أو الاستهزاء، وهي نظرة نمطية نابعة عن تخلف في بعض أفراد المجتمع وحتى أصحاب القرار.

اسمي شاكر نعمة المنشداوي، عمري 45 عاما، متزوج وأسكن في مدينة العمارة، أعمل ناشطاً في مجال الدفاع عن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة.

أهدف من خلال عملي المدني، إلى خلق حالة من الوعي تجاه حقوق وواجبات الأشخاص من ذوي الإعاقة، والارتقاء بواقعهم من حيث الحقوق والواجبات وفق القوانين المحلية والدولية لحقوق الانسان، حيث يوجد في العراق أكثر من أربعة ملايين معاق مازالوا لم ينالوا حقوقهم التي أقرتها القوانين الدولية.

ما زالت النظرة للمعاق هي تلك النظرة البائسة المرتبطة بالاستجداء أو الاستهزاء، وهي نظرة نمطية نابعة عن تخلف في بعض أفراد المجتمع وحتى أصحاب القرار.

لدينا الكثير من الطاقات التي تبعث على الفخر والسرور، فشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة تمكنت اليوم من تحقيق الكثير من المنجزات سواء كانت على صعيد العلم والمعرفة والرياضة.

ميسان - حيدر الساعدي

بلا حقوق

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق "واتساب" على الرقم 0012022773659​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر