ما زالت النظرة للمعاق هي تلك النظرة البائسة المرتبطة بالاستجداء أو الاستهزاء، وهي نظرة نمطية نابعة عن تخلف في بعض أفراد المجتمع وحتى أصحاب القرار.
اسمي شاكر نعمة المنشداوي، عمري 45 عاما، متزوج وأسكن في مدينة العمارة، أعمل ناشطاً في مجال الدفاع عن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة.
أهدف من خلال عملي المدني، إلى خلق حالة من الوعي تجاه حقوق وواجبات الأشخاص من ذوي الإعاقة، والارتقاء بواقعهم من حيث الحقوق والواجبات وفق القوانين المحلية والدولية لحقوق الانسان، حيث يوجد في العراق أكثر من أربعة ملايين معاق مازالوا لم ينالوا حقوقهم التي أقرتها القوانين الدولية.
ما زالت النظرة للمعاق هي تلك النظرة البائسة المرتبطة بالاستجداء أو الاستهزاء، وهي نظرة نمطية نابعة عن تخلف في بعض أفراد المجتمع وحتى أصحاب القرار.
لدينا الكثير من الطاقات التي تبعث على الفخر والسرور، فشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة تمكنت اليوم من تحقيق الكثير من المنجزات سواء كانت على صعيد العلم والمعرفة والرياضة.
ميسان - حيدر الساعدي
