سنعيد بناء مواقعنا الأثرية
سنعيد بناء مواقعنا الأثرية

أشرف على عملية إعادة بناء هذا الموقع الأثري ضمن مدينة نمرود الأثرية جنوب شرق الموصل، ويعود تاريخ هذا الموقع الى القرن الرابع الميلادي..

اسمي عبد السلام الخديدي، من محافظة نينوى، أعمل منقب آثار.

أشرف على عملية إعادة بناء هذا الموقع الأثري ضمن مدينة نمرود الأثرية جنوب شرق الموصل، ويعود تاريخ هذا الموقع الى القرن الرابع الميلادي ويحتضن رفات القديس مار بهنام وأخته سارة. فجره تنظيم داعش عام ٢٠١٥ ضمن عمليات تدمير الآثار التي نفذها في محافظة نينوى.

بعد تحرير المحافظة من التنظيم، أوعز مطران الابرشية بإعادة اعمار هذا الموقع من جديد بتمويل من إحدى المنظمات الفرنسية، وحسب الأسس القديمة، والبناء بنفس المواد التي كانت مبنية به في السابق المتمثلة بالطابوق والجص (الجبس) كي يكون شكل الموقع مطابقا لما كان عليه قبل التفجير.

أشرفت على التنظيفات التي سبقت عملية إعادة الإعمار بشكل مباشر، للحفاظ على بعض القطع الأثرية التي كانت منتشرة في الموقع لكنها كان مدمرة، فجمعتها من جديد كي نتمكن من استرجاعها لمكانها.

هذا الموقع يحتوي على آثار، لكن ليست من صلاحياتنا أن نبدأ التنقيب فيها، فهذه العملية تحتاج الى إجازة رسمية من مؤسسة الأثار، الآن هدفنا هو بناء وإعادة إعمار ما دمره داعش فقط.

الموصل ـ رغيد ننوايا

سنعيد بناء مواقعنا الأثرية

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر