سنعيد بناء مواقعنا الأثرية
سنعيد بناء مواقعنا الأثرية

أشرف على عملية إعادة بناء هذا الموقع الأثري ضمن مدينة نمرود الأثرية جنوب شرق الموصل، ويعود تاريخ هذا الموقع الى القرن الرابع الميلادي..

اسمي عبد السلام الخديدي، من محافظة نينوى، أعمل منقب آثار.

أشرف على عملية إعادة بناء هذا الموقع الأثري ضمن مدينة نمرود الأثرية جنوب شرق الموصل، ويعود تاريخ هذا الموقع الى القرن الرابع الميلادي ويحتضن رفات القديس مار بهنام وأخته سارة. فجره تنظيم داعش عام ٢٠١٥ ضمن عمليات تدمير الآثار التي نفذها في محافظة نينوى.

بعد تحرير المحافظة من التنظيم، أوعز مطران الابرشية بإعادة اعمار هذا الموقع من جديد بتمويل من إحدى المنظمات الفرنسية، وحسب الأسس القديمة، والبناء بنفس المواد التي كانت مبنية به في السابق المتمثلة بالطابوق والجص (الجبس) كي يكون شكل الموقع مطابقا لما كان عليه قبل التفجير.

أشرفت على التنظيفات التي سبقت عملية إعادة الإعمار بشكل مباشر، للحفاظ على بعض القطع الأثرية التي كانت منتشرة في الموقع لكنها كان مدمرة، فجمعتها من جديد كي نتمكن من استرجاعها لمكانها.

هذا الموقع يحتوي على آثار، لكن ليست من صلاحياتنا أن نبدأ التنقيب فيها، فهذه العملية تحتاج الى إجازة رسمية من مؤسسة الأثار، الآن هدفنا هو بناء وإعادة إعمار ما دمره داعش فقط.

الموصل ـ رغيد ننوايا

سنعيد بناء مواقعنا الأثرية

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف