نلعب وسط نهر الفرات
نلعب وسط نهر الفرات

نلعب كل يوم بهذا المكان، كان هذا قبل مجرى نهر الفرات، بس هسه ماكو بعد والمكان يسمونه سدة الهندية سابقا..

إسمي سجاد رزاق، عمري 12 سنة، في الصف الأول متوسط ومن سكنة منطقة  المشروع بناحية السدة شمال بابل.

نلعب كل يوم بهذا المكان، كان من قبل مجرى نهر الفرات، بس هسه ماكو بعد والمكان يسمونه سدة الهندية سابقا.

سبب لعبنا بهاي الساحة، إنه ما عدنه إمكانية ندفع فلوس، حتى نلعب بساحات حلوة وخضرة، أجي أني وجماعتي نلعب ونتونس ونرجع لبيوتنا.

أتمنى تصير عدنه ساحات مجانية، وبمدارسنا ما يخلونا نتأخر نلعب فنضطر نجي للسدة ونلعب بساحتها اللي كانت قبل نهر الفرات. 

بابل- أحمد الحسناوي:

نلعب وسط نهر الفرات

​​يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 001202277365

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر