متى سأعود إلى المدرسة؟
متى سأعود إلى المدرسة؟

باشرت العمل كعامل نظافة في شوارع برطلة، التي أخرج إليها يوميا منذ الصباح الباكر للمشاركة مع زملائي الآخرين من العمال في عملية تنظيف الناحية..

اسمي عباس جاسم، عمري ١٤عاماً، من ناحية برطلة شرق الموصل، تركت الدراسة بعد عودتنا الى برطلة كي أعمل وأعيل عائلتي. 

باشرت العمل كعامل نظافة في شوارع برطلة، التي أخرج إليها يوميا منذ الصباح الباكر للمشاركة مع زملائي الآخرين من العمال في عملية تنظيف الناحية وأسواقها من الدمار الذي خلفه مسلحو داعش. 

لا أعرف متى سأعود الى المدرسة، لكن أتمنى أن تعود أوضاع البلد لما كانت عليه سابقاً وألا تفوتني فرصة التعليم.

رغم كل هذه التضحيات التي قدمناها، والمأساة التي شهدناها خلال السنوات الماضية، لا نتلقى من الحكومة أي اهتمام، الراتب المخصص لنا نحن العمل قليل جداً، فنحن نستلم كل ثلاثة أشهر مبلغاً مقداره ٢٦٠ ألف دينار عراقي، وهذا الراتب هو المبلغ الوحيد الذي يدخل بيتنا.

أتمنى أن تلتفت الحكومة إلينا نحن المتضررين الذين فقدنا أهلنا وبيوتنا بسبب داعش، وتولينا اهتماماً كي نتمكن من العيش بسلام واستقرار.

الموصل ـ رغيد ننوايا

متى سأعود الى المدرسة

​​

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر