باشرت العمل كعامل نظافة في شوارع برطلة، التي أخرج إليها يوميا منذ الصباح الباكر للمشاركة مع زملائي الآخرين من العمال في عملية تنظيف الناحية..
اسمي عباس جاسم، عمري ١٤عاماً، من ناحية برطلة شرق الموصل، تركت الدراسة بعد عودتنا الى برطلة كي أعمل وأعيل عائلتي.
باشرت العمل كعامل نظافة في شوارع برطلة، التي أخرج إليها يوميا منذ الصباح الباكر للمشاركة مع زملائي الآخرين من العمال في عملية تنظيف الناحية وأسواقها من الدمار الذي خلفه مسلحو داعش.
لا أعرف متى سأعود الى المدرسة، لكن أتمنى أن تعود أوضاع البلد لما كانت عليه سابقاً وألا تفوتني فرصة التعليم.
رغم كل هذه التضحيات التي قدمناها، والمأساة التي شهدناها خلال السنوات الماضية، لا نتلقى من الحكومة أي اهتمام، الراتب المخصص لنا نحن العمل قليل جداً، فنحن نستلم كل ثلاثة أشهر مبلغاً مقداره ٢٦٠ ألف دينار عراقي، وهذا الراتب هو المبلغ الوحيد الذي يدخل بيتنا.
أتمنى أن تلتفت الحكومة إلينا نحن المتضررين الذين فقدنا أهلنا وبيوتنا بسبب داعش، وتولينا اهتماماً كي نتمكن من العيش بسلام واستقرار.
الموصل ـ رغيد ننوايا
يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659
