متى سأعود إلى المدرسة؟
متى سأعود إلى المدرسة؟

باشرت العمل كعامل نظافة في شوارع برطلة، التي أخرج إليها يوميا منذ الصباح الباكر للمشاركة مع زملائي الآخرين من العمال في عملية تنظيف الناحية..

اسمي عباس جاسم، عمري ١٤عاماً، من ناحية برطلة شرق الموصل، تركت الدراسة بعد عودتنا الى برطلة كي أعمل وأعيل عائلتي. 

باشرت العمل كعامل نظافة في شوارع برطلة، التي أخرج إليها يوميا منذ الصباح الباكر للمشاركة مع زملائي الآخرين من العمال في عملية تنظيف الناحية وأسواقها من الدمار الذي خلفه مسلحو داعش. 

لا أعرف متى سأعود الى المدرسة، لكن أتمنى أن تعود أوضاع البلد لما كانت عليه سابقاً وألا تفوتني فرصة التعليم.

رغم كل هذه التضحيات التي قدمناها، والمأساة التي شهدناها خلال السنوات الماضية، لا نتلقى من الحكومة أي اهتمام، الراتب المخصص لنا نحن العمل قليل جداً، فنحن نستلم كل ثلاثة أشهر مبلغاً مقداره ٢٦٠ ألف دينار عراقي، وهذا الراتب هو المبلغ الوحيد الذي يدخل بيتنا.

أتمنى أن تلتفت الحكومة إلينا نحن المتضررين الذين فقدنا أهلنا وبيوتنا بسبب داعش، وتولينا اهتماماً كي نتمكن من العيش بسلام واستقرار.

الموصل ـ رغيد ننوايا

متى سأعود الى المدرسة

​​

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف