15 سنة بين التلفزيونات
15 سنة بين التلفزيونات

عدنا مشكلة صغيرة وهي كم كبير من أنواع التلفزيونات اللي دخلت للعراق بالمقابل شحة بالأدوات الاحتياطية..

آني فراس موفق.. أخوي علمني أصلح تلفزيونات من 15 سنة، تعلمت على التلفزيونات القديمة أم اللمبة والأبيض وأسود وبعدين دخل الملون.

كل ما يدخل شيء جديد نحاول نتعرف عليه وعلى الخريطة، هذا البورد مال صوت وهذا صورة والخ.. لحد ما دخلت تلفزيونات البلازما وهم تعلمنا عليها بس كانت بالنسبة لنا اسهل، أولا لأن صار عدنا خبرة وثانيا دخل الإنترنت للعراق وصار أي شيء موجود عليه.

بس عدنا مشكلة صغيرة وهي كم كبير من أنواع التلفزيونات اللي دخلت للعراق بالمقابل شحة بالأدوات الاحتياطية وهنا المشكلة، اضطرينا نعتمد على التفصيخ (تلفزيونات أصحابها يبيعوها لنا بسعر مناسب لأن بيها عيب معين، نحن نحولها إلى أدوات احتياطية).. إلا ما يجي يوم نستفاد منها بتصليح تلفزيون.

بغداد – أسامة زين

15 سنة بين التلفزيونات

​​يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر