عدنا مشكلة صغيرة وهي كم كبير من أنواع التلفزيونات اللي دخلت للعراق بالمقابل شحة بالأدوات الاحتياطية..
آني فراس موفق.. أخوي علمني أصلح تلفزيونات من 15 سنة، تعلمت على التلفزيونات القديمة أم اللمبة والأبيض وأسود وبعدين دخل الملون.
كل ما يدخل شيء جديد نحاول نتعرف عليه وعلى الخريطة، هذا البورد مال صوت وهذا صورة والخ.. لحد ما دخلت تلفزيونات البلازما وهم تعلمنا عليها بس كانت بالنسبة لنا اسهل، أولا لأن صار عدنا خبرة وثانيا دخل الإنترنت للعراق وصار أي شيء موجود عليه.
بس عدنا مشكلة صغيرة وهي كم كبير من أنواع التلفزيونات اللي دخلت للعراق بالمقابل شحة بالأدوات الاحتياطية وهنا المشكلة، اضطرينا نعتمد على التفصيخ (تلفزيونات أصحابها يبيعوها لنا بسعر مناسب لأن بيها عيب معين، نحن نحولها إلى أدوات احتياطية).. إلا ما يجي يوم نستفاد منها بتصليح تلفزيون.
بغداد – أسامة زين
