15 سنة بين التلفزيونات
15 سنة بين التلفزيونات

عدنا مشكلة صغيرة وهي كم كبير من أنواع التلفزيونات اللي دخلت للعراق بالمقابل شحة بالأدوات الاحتياطية..

آني فراس موفق.. أخوي علمني أصلح تلفزيونات من 15 سنة، تعلمت على التلفزيونات القديمة أم اللمبة والأبيض وأسود وبعدين دخل الملون.

كل ما يدخل شيء جديد نحاول نتعرف عليه وعلى الخريطة، هذا البورد مال صوت وهذا صورة والخ.. لحد ما دخلت تلفزيونات البلازما وهم تعلمنا عليها بس كانت بالنسبة لنا اسهل، أولا لأن صار عدنا خبرة وثانيا دخل الإنترنت للعراق وصار أي شيء موجود عليه.

بس عدنا مشكلة صغيرة وهي كم كبير من أنواع التلفزيونات اللي دخلت للعراق بالمقابل شحة بالأدوات الاحتياطية وهنا المشكلة، اضطرينا نعتمد على التفصيخ (تلفزيونات أصحابها يبيعوها لنا بسعر مناسب لأن بيها عيب معين، نحن نحولها إلى أدوات احتياطية).. إلا ما يجي يوم نستفاد منها بتصليح تلفزيون.

بغداد – أسامة زين

15 سنة بين التلفزيونات

​​يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف