المخلفات الحربية تقتل أطفالنا
المخلفات الحربية تقتل أطفالنا

ملايين الألغام والقنابل غير المنفلقة، ما زالت تشكل خطراً حقيقياً على حياة الأطفال في المناطق الريفية والنائية..

ملايين الألغام والقنابل غير المنفلقة، ما زالت تشكل خطراً حقيقياً على حياة الأطفال في المناطق الريفية والنائية.

اسمي علي أحمد عكلة، 28عاماَ، أعمل متطوعا في جمعية الهلال الأحمر العراقية فرع ميسان، مسؤولاً عن وحدة المخلفات الحربية، وأسكن مدينة العمارة.

المخلفات الحربية والالغام غير المنفلقة، تشكل خطراً كبيراً في محافظة ميسان نظرا لأعدادها الكثيرة وغياب الإجراءات الحكومية لمعالجة هذا الملف.

عملي يتضمن إقامة محاضرات التوعية عن مخاطر المخلفات الحربية والقنابل غير المنفلقة في مدراس الأطفال وتعريفهم بأشكال وخطورة هذه القنابل وضرورة الابتعاد عنها لا سيما في المناطق الريفية حيث توجد تلك المخلفات.

العمل التطوعي يتسع، وهناك الكثير من الشباب ممن فضلوا العمل التطوعي بدلا من الجلوس وانتقاد الواقع.

ميسان- حيدر الساعدي

المخلفات الحربية تقتل أطفالنا

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر