المخلفات الحربية تقتل أطفالنا
المخلفات الحربية تقتل أطفالنا

ملايين الألغام والقنابل غير المنفلقة، ما زالت تشكل خطراً حقيقياً على حياة الأطفال في المناطق الريفية والنائية..

ملايين الألغام والقنابل غير المنفلقة، ما زالت تشكل خطراً حقيقياً على حياة الأطفال في المناطق الريفية والنائية.

اسمي علي أحمد عكلة، 28عاماَ، أعمل متطوعا في جمعية الهلال الأحمر العراقية فرع ميسان، مسؤولاً عن وحدة المخلفات الحربية، وأسكن مدينة العمارة.

المخلفات الحربية والالغام غير المنفلقة، تشكل خطراً كبيراً في محافظة ميسان نظرا لأعدادها الكثيرة وغياب الإجراءات الحكومية لمعالجة هذا الملف.

عملي يتضمن إقامة محاضرات التوعية عن مخاطر المخلفات الحربية والقنابل غير المنفلقة في مدراس الأطفال وتعريفهم بأشكال وخطورة هذه القنابل وضرورة الابتعاد عنها لا سيما في المناطق الريفية حيث توجد تلك المخلفات.

العمل التطوعي يتسع، وهناك الكثير من الشباب ممن فضلوا العمل التطوعي بدلا من الجلوس وانتقاد الواقع.

ميسان- حيدر الساعدي

المخلفات الحربية تقتل أطفالنا

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف