المحنة صنعت موهبتي
المحنة صنعت موهبتي

كدرت بصعوبة أتجاوز المحنة بعد أن اكتشفت موهبتي وصرت فنانة تشكيلية أرسم وأرسم وأرسم، بس بقى اللون الأسود دائما ما يفارق أغلب لوحاتي.

كانت أصعب لحظة يمر بيها أي إنسان بالدنيا. من تشوف أمك تحترق بالتنور وهي تخبز أمامك وأنت طفل عمرك ٩ سنوات ومتكدر تسوي شي.

تدخل بغيبوبة وتصير عندك صدمة نفسية وتروح لأكثر من دكتور. تكبر وتحاول تخرج ما بداخلك على شكل لوحات وألوان.

كدرت بصعوبة أتجاوز المحنة بعد أن اكتشفت موهبتي وصرت فنانة تشكيلية أرسم وأرسم وأرسم، بس بقى اللون الأسود دائما ما يفارق أغلب لوحاتي.

صحيح فقدت أجمل لوحة بالحياة بس لأجلها كل يوم أرسم وأكلها أني أتمنى أرفع راسج عالأقل بلوحاتي الي تحمل أمل وذكرى.

آني نور أحمد فنانة تشكيلية عمري ٢٣سنة وهاي حياتي الي عشتها بين الخسارة والأمل.

أنتم هم لا تتوقفون عند شي وابحثوا راح تلكون طاقة وموهبة عدكم تساعدكم لحظة الخسارة.

بغداد – أسعد زلزلي

المحنة صنعت موهبتي

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر