المحنة صنعت موهبتي
المحنة صنعت موهبتي

كدرت بصعوبة أتجاوز المحنة بعد أن اكتشفت موهبتي وصرت فنانة تشكيلية أرسم وأرسم وأرسم، بس بقى اللون الأسود دائما ما يفارق أغلب لوحاتي.

كانت أصعب لحظة يمر بيها أي إنسان بالدنيا. من تشوف أمك تحترق بالتنور وهي تخبز أمامك وأنت طفل عمرك ٩ سنوات ومتكدر تسوي شي.

تدخل بغيبوبة وتصير عندك صدمة نفسية وتروح لأكثر من دكتور. تكبر وتحاول تخرج ما بداخلك على شكل لوحات وألوان.

كدرت بصعوبة أتجاوز المحنة بعد أن اكتشفت موهبتي وصرت فنانة تشكيلية أرسم وأرسم وأرسم، بس بقى اللون الأسود دائما ما يفارق أغلب لوحاتي.

صحيح فقدت أجمل لوحة بالحياة بس لأجلها كل يوم أرسم وأكلها أني أتمنى أرفع راسج عالأقل بلوحاتي الي تحمل أمل وذكرى.

آني نور أحمد فنانة تشكيلية عمري ٢٣سنة وهاي حياتي الي عشتها بين الخسارة والأمل.

أنتم هم لا تتوقفون عند شي وابحثوا راح تلكون طاقة وموهبة عدكم تساعدكم لحظة الخسارة.

بغداد – أسعد زلزلي

المحنة صنعت موهبتي

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف