أسواقنا مهددة بالانهيار
أسواقنا مهددة بالانهيار

سوق الحلة معروف من قديم الزمان، ويعتبر الشريان الرئيسي لحياة المدينة، ويضم كل المهن والحرف، وكل شيء يخطر على البال موجود فيه.

اسمي علاء حسن عبود أبو زره، مواليد 1949. من سكنة حي الحسين وسط مدينة الحلة.

أعمل تاجراً في سوق الحلة الكبير، ولدي محل لبيع المواد الغذائية.

سوق الحلة معروف من قديم الزمان، ويعتبر الشريان الرئيسي لحياة المدينة، ويضم كل المهن والحرف، وكل شيء يخطر على البال موجود فيه.

سابقا الحركة كانت ممتازة، تبضع وشراء وسحب مستمر على المواد والسلع المتنوعة، أما حاليا فالحركة لا تلبي طموحاتنا كتجار في السوق. يعني المخازن مليانة لكن الحركة ضعيفة وبالتالي الوضع خطير جداً.

إحنا كتجار في سوق الحلة الكبير، ندعو الدولة ومؤسساتها المعنية لا سيما المصارف أن تضع خطة مدروسة جادة وسريعة لتقديم التسهيلات للتجار من خلال القروض المصرفية، حتى نخلق توازن اقتصادي يحقق نتائج إيجابية تعود بالفائدة على الجميع، أما إذا استمر الحال كما هو فأعتقد أن السوق سينهار في أية لحظة.

أسواقنا مهددة بالانهيار

​​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر