سوق الحلة معروف من قديم الزمان، ويعتبر الشريان الرئيسي لحياة المدينة، ويضم كل المهن والحرف، وكل شيء يخطر على البال موجود فيه.
اسمي علاء حسن عبود أبو زره، مواليد 1949. من سكنة حي الحسين وسط مدينة الحلة.
أعمل تاجراً في سوق الحلة الكبير، ولدي محل لبيع المواد الغذائية.
سوق الحلة معروف من قديم الزمان، ويعتبر الشريان الرئيسي لحياة المدينة، ويضم كل المهن والحرف، وكل شيء يخطر على البال موجود فيه.
سابقا الحركة كانت ممتازة، تبضع وشراء وسحب مستمر على المواد والسلع المتنوعة، أما حاليا فالحركة لا تلبي طموحاتنا كتجار في السوق. يعني المخازن مليانة لكن الحركة ضعيفة وبالتالي الوضع خطير جداً.
إحنا كتجار في سوق الحلة الكبير، ندعو الدولة ومؤسساتها المعنية لا سيما المصارف أن تضع خطة مدروسة جادة وسريعة لتقديم التسهيلات للتجار من خلال القروض المصرفية، حتى نخلق توازن اقتصادي يحقق نتائج إيجابية تعود بالفائدة على الجميع، أما إذا استمر الحال كما هو فأعتقد أن السوق سينهار في أية لحظة.
