أسواقنا مهددة بالانهيار
أسواقنا مهددة بالانهيار

سوق الحلة معروف من قديم الزمان، ويعتبر الشريان الرئيسي لحياة المدينة، ويضم كل المهن والحرف، وكل شيء يخطر على البال موجود فيه.

اسمي علاء حسن عبود أبو زره، مواليد 1949. من سكنة حي الحسين وسط مدينة الحلة.

أعمل تاجراً في سوق الحلة الكبير، ولدي محل لبيع المواد الغذائية.

سوق الحلة معروف من قديم الزمان، ويعتبر الشريان الرئيسي لحياة المدينة، ويضم كل المهن والحرف، وكل شيء يخطر على البال موجود فيه.

سابقا الحركة كانت ممتازة، تبضع وشراء وسحب مستمر على المواد والسلع المتنوعة، أما حاليا فالحركة لا تلبي طموحاتنا كتجار في السوق. يعني المخازن مليانة لكن الحركة ضعيفة وبالتالي الوضع خطير جداً.

إحنا كتجار في سوق الحلة الكبير، ندعو الدولة ومؤسساتها المعنية لا سيما المصارف أن تضع خطة مدروسة جادة وسريعة لتقديم التسهيلات للتجار من خلال القروض المصرفية، حتى نخلق توازن اقتصادي يحقق نتائج إيجابية تعود بالفائدة على الجميع، أما إذا استمر الحال كما هو فأعتقد أن السوق سينهار في أية لحظة.

أسواقنا مهددة بالانهيار

​​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف