عامر نبيل - شاب أردني
عامر نبيل - شاب أردني

قضى عامر نبيل (32 عاماً) عيد الحب وحيداً.

نبيل شاب أردني يعلن هويته المثلية، وهذا نادر في مجتمع يميز ضد المثليين.

يعتبر نبيل نفسه محظوظاً بدعم والديه وأصدقائه وزملائه، "لكن ليس الجميع هكذا"، يقول.

يستذكر احتفاله بعيد الحب مع شريكه السابق، ليسلط الضوء على ما يواجه المثليين في الاحتفال بالفالنتاين، أو أي حدث آخر.

"هنا، لتخرج في موعد عليك أن تتصرف بذكاء بالغ"، يقول نبيل، لأن "كل الأعين" ستكون مركزة عليك.

عادة ما اختار نبيل منزله للاحتفال بعيد الحب. شريكه لم يرد أن يظهر هويته بشكل علني. "كان خائفاً.. وأردت أن أشعره بالراحة، وأن نبقى بالمنزل"، يقول.

ويتابع أن المعاناة حاضرة، حتى لو كان المثلي يعيش في أوروبا أو الولايات المتحدة، "فهناك جرائم مبنية على كراهية المثليين".

لكن ما يتمناه نبيل هو التعامل مع الآخرين بناء على معايير الاحترام المتبادل. "كيف أعاملك وكيف أعمر بلدي وكيف أحترم الجميع ولا أؤذي أحداً، هذا ما يجب أن نحكم به على بعضنا البعض"، يقول.

ويضيف أن "التوجه الجنسي لا علاقة له إطلاقاً بتقييم الشخص. فأنا أساعد الجميع وأحترمهم، ولا أتدخل بشؤون غيري. لذا أستحق أن أحترم وأن أحصل على فرصة عادلة كغيري، دون النظر إلى توجهي الجنسي.. أريد أن أعيش حياتي بسلام وسعادة".

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر