من أين لي بعشرة آلاف دولار للتعيين في الدولة؟
من أين لي بعشرة آلاف دولار للتعيين في الدولة؟

الرمادي- محمد الجميلي

رياض حازم قهير، 31 سنة، خريج كلية التربية جامعة الأنبار/ قسم التأريخ 2009-2010. لم أحظ بفرصة للتعيين رغم التقديم على أكثر من جهة حكومية.

لم أترك دائرة من دوائر الدولة إلا وقد قدمت فيها، لذا اتجهت إلى العمل في محل لبيع المواد المنزلية بعد أن عجزت في إيجاد درجة وظيفية.

أحد السماسرة طلب مني مبلغ عشرة آلاف دولار مقابل تعييني في إحدى الوزارات العراقية لكنني لم أتمكن من تأمين هذا المبلغ.

أرفض فكرة الزواج رغم ضغط أهلي، فلا يمكنني تأسيس بيت مستقل لحين إيجاد فرصة للتعيين وتأمين مستقبلي وشريكة حياتي.

الرمادي - محمد الجميلي

من أين لي بعشرة آلاف دولار للتعيين في الدولة؟

​​​

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق "واتساب" على الرقم 0012022773659

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف