لا أخجل من عملي
لا أخجل من عملي

قررت بسبب ظروفي أن أعين نفسي بنفسي وما أعتمد على أحد أو أتحجج حتى أترك طموحي الدراسي.

آني حسين، طالب بكلية اللغات جامعة بغداد مرحلة رابعة قسم فرنسي. عمري ٢١ سنة، وآني من أهالي واسط.

قررت بسبب ظروفي أن أعين نفسي بنفسي وما أعتمد على أحد أو أتحجج حتى أترك طموحي الدراسي.

فتحت كشك صغير لبيع القهوة بشارع المتنبي، وصرت أنسق بين دوامي الصبح وعملي بعد الظهر بالكشك. وتجي أيام إذا عندي امتحانات ما نام، خاصة بأيام نهاية الأسبوع بكثافة الشغل، وبداية الأسبوع بالامتحان وكثيرا ما تصدف هيج وأضطر ما أنام.

يجون أصدقائي بالكلية وأساتذتي وبالعكس أفرح من أشوفهم وما أخجل لأن بهالشي آني محقق حلمي بطموح الدراسة ومعتمد على نفسي ويجي يوم وتفرج.

وأتمنى محد يتحجج بطريق الحلم ويقرر بلحظة يترك الدراسة لأجل العمل، أكو أمل ولو تعب نفسك تكدر تجمع بين الاثنين.

بغداد – أسعد زلزلي

لا أخجل من عملي

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر