قررت بسبب ظروفي أن أعين نفسي بنفسي وما أعتمد على أحد أو أتحجج حتى أترك طموحي الدراسي.
آني حسين، طالب بكلية اللغات جامعة بغداد مرحلة رابعة قسم فرنسي. عمري ٢١ سنة، وآني من أهالي واسط.
قررت بسبب ظروفي أن أعين نفسي بنفسي وما أعتمد على أحد أو أتحجج حتى أترك طموحي الدراسي.
فتحت كشك صغير لبيع القهوة بشارع المتنبي، وصرت أنسق بين دوامي الصبح وعملي بعد الظهر بالكشك. وتجي أيام إذا عندي امتحانات ما نام، خاصة بأيام نهاية الأسبوع بكثافة الشغل، وبداية الأسبوع بالامتحان وكثيرا ما تصدف هيج وأضطر ما أنام.
يجون أصدقائي بالكلية وأساتذتي وبالعكس أفرح من أشوفهم وما أخجل لأن بهالشي آني محقق حلمي بطموح الدراسة ومعتمد على نفسي ويجي يوم وتفرج.
وأتمنى محد يتحجج بطريق الحلم ويقرر بلحظة يترك الدراسة لأجل العمل، أكو أمل ولو تعب نفسك تكدر تجمع بين الاثنين.
بغداد – أسعد زلزلي
