لا أخجل من عملي
لا أخجل من عملي

قررت بسبب ظروفي أن أعين نفسي بنفسي وما أعتمد على أحد أو أتحجج حتى أترك طموحي الدراسي.

آني حسين، طالب بكلية اللغات جامعة بغداد مرحلة رابعة قسم فرنسي. عمري ٢١ سنة، وآني من أهالي واسط.

قررت بسبب ظروفي أن أعين نفسي بنفسي وما أعتمد على أحد أو أتحجج حتى أترك طموحي الدراسي.

فتحت كشك صغير لبيع القهوة بشارع المتنبي، وصرت أنسق بين دوامي الصبح وعملي بعد الظهر بالكشك. وتجي أيام إذا عندي امتحانات ما نام، خاصة بأيام نهاية الأسبوع بكثافة الشغل، وبداية الأسبوع بالامتحان وكثيرا ما تصدف هيج وأضطر ما أنام.

يجون أصدقائي بالكلية وأساتذتي وبالعكس أفرح من أشوفهم وما أخجل لأن بهالشي آني محقق حلمي بطموح الدراسة ومعتمد على نفسي ويجي يوم وتفرج.

وأتمنى محد يتحجج بطريق الحلم ويقرر بلحظة يترك الدراسة لأجل العمل، أكو أمل ولو تعب نفسك تكدر تجمع بين الاثنين.

بغداد – أسعد زلزلي

لا أخجل من عملي

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف