الكاشي كربلائي لكنه إيراني!
الكاشي كربلائي لكنه إيراني!

أنا وكادري في العمل عدنا نشاطات واضحة من خلال عملنا في تزيين جدران المراقد، ونعمل حالياً في مرقد السيد محمد في بلد الذي أستهدف من قبل داعش وعناصره بتفجيرات انتحارية..

اسمي علي لطيف طعيم، عمري 31 سنة مواليد كربلاء، مهنتي تطبيق الكاشي الكربلائي وهي مهنة ورثتها من أجدادي.

 ميزة مهنتنا الدقة بالعمل والاخلاص في نفس الوقت، وهذا الذي جعل منا كمختصين بهذه المهنة محط أنظار الناس واحترامهم لنا.

أنا وكادري في العمل عدنا نشاطات واضحة من خلال عملنا في تزيين جدران المراقد فلدينا أعمال في مرقد القاسم والحمزة وكربلاء، والآن في مرقد السيد محمد في بلد والذي أستهدف من قبل داعش وعناصره بتفجيرات انتحارية.

الكاشي اللي نشتغل بي هو كاشي كربلائي سابقا كان يصنع في العراق لكن حاليا نستورده من إيران. أتمنى نصنعه مثلما كنا من قبل، مو نستورده.

الكاشي كربلائي لكنه إيراني!

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر