سراج الصغير.. يتكفل بعيش أسرته
سراج الصغير.. يتكفل بعيش أسرته

رغم معاناة أهلي وصعوبة المعيشة إلا إنني لا زلت في المدرسة أتابع دروسي وأجتهد للحصول على أعلى العلامات بغية الوصول إلى حلمي بأن أكون مهندس..

سراج محمود ( 10 سنوات) مهجّر من مدينة القائم يبيع الشاي في شوارع الرمادي. والده عاجز عن العمل ويسكن في منزل للإيجار. سراج الصغير يتكفل في توفير بدل الإيجار إضافة إلى مصاريف المعيشة الأخرى لأسرته.

سراج يقول "رغم معاناة أهلي وصعوبة المعيشة إلا إنني لا زلت في المدرسة أتابع دروسي وأجتهد للحصول على أعلى العلامات بغية الوصول إلى حلمي بأن أكون مهندس".

لهذا يتابع سراج أعمال دوائر الدولة والمشاريع الهندسية في مدينة الرمادي.

يضيف سراج "عند استراحتي من العمل أقوم بمتابعة عمل المهندسين الذين يشرفون على سير المشاريع من أجل معرفة طبيعة الأعمال التي يقومون بها القريبة لأحلامي".

الرمادي - محمد الجميلي​

​​

سراج الصغير.. يتكفل بعيش أسرته

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر