سراج الصغير.. يتكفل بعيش أسرته
سراج الصغير.. يتكفل بعيش أسرته

رغم معاناة أهلي وصعوبة المعيشة إلا إنني لا زلت في المدرسة أتابع دروسي وأجتهد للحصول على أعلى العلامات بغية الوصول إلى حلمي بأن أكون مهندس..

سراج محمود ( 10 سنوات) مهجّر من مدينة القائم يبيع الشاي في شوارع الرمادي. والده عاجز عن العمل ويسكن في منزل للإيجار. سراج الصغير يتكفل في توفير بدل الإيجار إضافة إلى مصاريف المعيشة الأخرى لأسرته.

سراج يقول "رغم معاناة أهلي وصعوبة المعيشة إلا إنني لا زلت في المدرسة أتابع دروسي وأجتهد للحصول على أعلى العلامات بغية الوصول إلى حلمي بأن أكون مهندس".

لهذا يتابع سراج أعمال دوائر الدولة والمشاريع الهندسية في مدينة الرمادي.

يضيف سراج "عند استراحتي من العمل أقوم بمتابعة عمل المهندسين الذين يشرفون على سير المشاريع من أجل معرفة طبيعة الأعمال التي يقومون بها القريبة لأحلامي".

الرمادي - محمد الجميلي​

​​

سراج الصغير.. يتكفل بعيش أسرته

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف